تحدث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى خلال زيارته لبلدة سبسطية التاريخية التابعة لمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية.
انتقاد استراتيجية إسرائيل
أوضح مصطفى أن هجمات إسرائيل في الضفة الغربية لا تقتصر على السيطرة على الأرض فقط، قائلاً: "ما يحدث هو جزء من محاولات متسارعة لتحويل الاحتلال إلى 'مشروع تطهير عرقي'".
وأعرب مصطفى عن اعتقاده أن إسرائيل تظن أن ما يحدث في غزة سيمنحها فرضة لفرض وقائع جديدة عليها، قائلاً: "تبدد أملها. صمدت غزة رغم الدمار والقتل والتجويع والنزوح والمعاناة. وصمدت القدس، وستصمد سبسطية، وسيتمسك شعبنا بحقوقه الوطنية والتاريخية".
التأكيد على أهمية سبسطية
قال رئيس الوزراء مصطفى إن زيارته تهدف إلى تأكيد الدعم لصمود سبسطية، وإبراز أن التمسك بالأرض والتراث والهوية الفلسطينية يمثل رسالة سياسية ووطنية.
وأشار إلى أن سبسطية ليست مجرد موقع أثري فحسب، بل هي نموذج فلسطيني حي للمقاومة والعمل والبناء والتحدي.
دعوة لإدراج الموقع في قائمة اليونسكو
سلط مصطفى الضوء على أهمية حماية التراث الحضاري والتاريخي الفلسطيني، وأعلن أن الحكومة تدعم بشكل كامل الجهود الوطنية لإدراج سبسطية في قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
وأوضح أن هذا الإدراج يمثل "خطوة استراتيجية" لحماية المنطقة من محاولات استهدافها وعزلها وتهويدها.
ودعا المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي والفلسطينيين في الوطن والشتات لدعم هذه العملية وزيارة المواقع التاريخية وعلى رأسها سبسطية.
حصيلة الضفة الغربية
منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، لقي 1169 فلسطينياً حتفهم وأصيب 12666 آخرون في أعمال العنف التي شنتها إسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية. كما تم اعتقال نحو 23 ألف شخص، ونزح 33 ألف شخص.