شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد مداهمات عسكرية واسعة امتدت إلى أنحاء الضفة الغربية المختلفة. وخلال العمليات، صدرت أوامر بهدم منازل شمال القدس، فيما شهدت مناطق أخرى أعمال عنف ضد المدنيين الفلسطينيين.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، دخل جنود إسرائيليون أولًا محيط حاجز قلنديا العسكري شمال القدس. وهناك، وُزعت أوامر هدم على أربعة مبانٍ سكنية، وجرى تصويرها.
وفي جنوب الضفة، أعلنت وفا أن القوات الإسرائيلية التي دخلت بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم لم تقم بأي اعتقالات أو تفتيش للمنازل.
أما في منطقة سلفيت شمالًا، فانتشر جنود إسرائيليون في شوارع بلدة كفل حارس بعد دخولها، وأغلقوا الطرق وفرضوا تدابير عسكرية مشددة. وقالت وفا إن هذه التدابير اتُخذت بهدف حماية هجمات المستوطنين اليهود على المقامات الإسلامية في البلدة.
ووفقًا لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، داهمت القوات الإسرائيلية أيضًا مفرق الحسبة شرق نابلس. كما اعتقلت مجموعة من الشبان عند مدخل بلدة دير غزالة شرق جنين.
وخلال مداهمة بلدة دير دبوان شرق رام الله، استُخدمت قنابل الصوت، فيما أُلقيت قنابل غاز سام خلال عملية في بلدة ترمسعيا شمال شرق المدينة. وأفادت الإذاعة الرسمية بعدم وقوع إصابات أو اعتقالات في هاتين الواقعتين.
ومنذ بدأت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، تصاعدت هجمات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. ووفقًا للبيانات الفلسطينية الرسمية، استُشهد أكثر من 1182 فلسطينيًا خلال هذه الفترة، وأصيب نحو 13 ألفًا، واعتقل ما يقرب من 24 ألف شخص.