زعم الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تكون على بعد أيام من تنفيذ ضربة نووية على إيران، تحت ضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقال إن الهدف سيكون جبل «بيكاكس» (جبل المعول) في وسط إيران.
وأوضح كارلسون أن الاستخبارات الإسرائيلية تزعم أن طهران استأنفت تخصيب اليورانيوم في أنفاق تحت الجبل، وأن الأسلحة التقليدية الأمريكية لا تستطيع اختراق نحو 90 متراً من الغرانيت، ما يجعل الضربة النووية «الخيار العسكري الوحيد». ونقل عن مصدر مطلع لم يسمّه أن نتنياهو «يتصل بترامب يومياً» بشأن الأمر.

وبحسب كارلسون، يُتوقع أن يحسم ترامب قراره بحلول 7 نوفمبر، لكنه متردد حتى الآن ويستمع إلى نائبه جي دي فانس ومبعوثه ستيف ويتكوف اللذين يريان أن الاتفاق مع إيران ممكن. وزعم أن نتنياهو سافر سراً إلى أبوظبي في 27 سبتمبر لحشد دعم الإمارات لهجوم أخير على إيران، لكن الإماراتيين رفضوا.
وحذّر كارلسون من أن انفجاراً نووياً في الجبل سيلوث مياه الخليج ويهدد إمدادات المياه لنحو 100 مليون شخص، مشيراً إلى أن اقتصادات الخليج تترنح بعد ثمانية أشهر من الصراع وأن 11 ناقلة نفط عملاقة تضررت في مضيق هرمز خلال أكتوبر وحده.
ولم يقدّم كارلسون وثائق تدعم مزاعمه. وجاء تحذيره بعد ساعات من قول ترامب في تجمع انتخابي بولاية أيوا: «في مرحلة ما سيتعين علينا أن نضربهم بالمطرقة»، قبل يومين من الانتخابات النصفية الأمريكية.