واجهت خارطة طريق من 15 بندًا لتنظيم المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة اعتراضات من مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي. ويُعتقد أن المجلس وجد الخطة غير مقبولة بصيغتها الحالية وأبلغ الإدارة الأمريكية بتحفظاته.
وقال مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى بشأن الوثيقة التي أعدتها إسرائيل ومصر وحماس، إن الخطة أُرسلت إلى الإدارة في واشنطن وإن الاعتراضات الإسرائيلية أُبلغت إليها.
الاعتراضات التي أبلغها الجانب الإسرائيلي
الترتيب الوحيد الذي وافق عليه مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي في خارطة الطريق، بحسب المعطيات المتاحة، هو منح حصانة لعدد محدود من الجنود المغاربة والأوغنديين الذين سيخدمون في قوة الاستقرار الدولية المتوقع نشرها في قطاع غزة.
ويُعتقد أن الجانب الإسرائيلي أبلغ الإدارة الأمريكية أيضًا بأنه لن ينسحب من الخط الأصفر الحالي، وأنه سيواصل استخدام قواته للقضاء على التهديدات التي تستهدف مواطنيه.
اعتراض الحكومة على الخطة
توجد حالة واسعة من التوافق داخل الحكومة الإسرائيلية على عدم قبول خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بصيغتها الحالية.
كما عارض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء من أحزاب الليكود والصهيونية الدينية والقوة اليهودية الخطة التي أعلنها مجلس السلام.
موقف الأطراف من المرحلة الثانية
كان نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، قد أعلن أن حماس وافقت على خارطة الطريق التفصيلية الخاصة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مجلس السلام توصل إلى اتفاق مع حماس والفصائل المسلحة الأخرى في غزة بشأن التخلي عن السلاح.
وأعلنت حماس أنها، بالتعاون مع الفصائل الفلسطينية، تنظر بإيجابية إلى مسار المفاوضات والمقترحات التي قدمها الوسطاء لاستكمال المرحلة الثانية. وقالت الحركة إن وقف إسرائيل هجماتها وإعداد جدول زمني للقضايا المتفق عليها يمثلان شرطها الأساسي.
وربطت حماس تنفيذ المرحلة الثانية بتنفيذ إسرائيل التزاماتها في المرحلة الأولى بالكامل. كما أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة أنها أكملت استعداداتها المؤسسية والعملياتية لتولي إدارة قطاع غزة.
المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار
دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025. وبينما نص الاتفاق على تبادل الأسرى وزيادة المساعدات الإنسانية، استمرت الهجمات الإسرائيلية والقيود المفروضة على دخول المساعدات.