وصلت حملة وسائل التواصل الاجتماعي التي أطلقها صحفيون ونشطاء ومنظمات مجتمع مدني مختلفة إلى جمهور واسع في وقت قصير. دخل وسم #ImmoralArmy قوائم المواضيع الرائجة في العديد من الدول.
في المشاركات تحت هذا الوسم، تم التركيز على الخسائر المدنية التي وقعت جراء الهجمات التي يشنها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، والمناطق السكنية المدمرة، وصور الأزمة الإنسانية. دعا المستخدمون الداعمون للحملة إلى تقييم هذه التطورات من منظور القانون الدولي وحقوق الإنسان.
أظهرت المشاركات المتزايدة على مدار اليوم أن الوضع في غزة أعاد فتح نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي. وأكد المستخدمون على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفًا أكثر فاعلية تجاه هذه التطورات.
عدد القتلى والجرحى في غزة يلفت الانتباه
وفقًا للبيانات المنشورة، بلغ عدد الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم في غزة منذ أكتوبر 2023 نحو 72,988، بينما وصل عدد الجرحى إلى 173,205. كانت هذه الأرقام محور الرسائل التي تم تداولها ضمن الحملة.
كما أُشير إلى أن إسرائيل واصلت هجماتها على قطاع غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025. ومنذ ذلك التاريخ، قُتل 978 فلسطينيًا وأصيب 3,097 آخرون.
أظهرت المشاركات تحت وسم #ImmoralArmy أن ما يحدث في غزة لا يُعتبر مجرد قضية إقليمية، بل مسألة حقوق إنسان وقانون حرب تُتابع على نطاق عالمي. كما أن ظهور الوسم في عدد كبير من الدول خلال فترة قصيرة زاد من حجم التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي.