بدأت الولايات المتحدة سحب دبلوماسيين وأفراد من عائلاتهم من عدد من سفاراتها في الشرق الأوسط، بعدما حذرت الاستخبارات الأمريكية من أن إيران كثفت جهودها لاستهداف الموظفين الأمريكيين، وفق ما نقلته وكالة بلومبرغ وشبكة سي إن إن.
وأمرت وزارة الخارجية الأمريكية بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وجميع أفراد العائلات من السعودية، مشيرة إلى تصاعد هجمات الحوثيين. وأكد مسؤول في الوزارة أن البعثات في الأردن ولبنان وقطر والإمارات ستشهد "تغييرات مؤقتة في مستويات التوظيف في إطار العمليات المقيدة"، فيما لا توجد تغييرات في البحرين والكويت.

وكتب مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون، في مذكرة غير سرية مؤرخة في 23 أكتوبر موجهة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أن إيران "زادت بشكل كبير جهودها لاستهداف الموظفين الأمريكيين"، وأن المخططات ضد المواطنين الأمريكيين "بلغت مراحل متقدمة" في الشرق الأوسط ودول أخرى.
وكان كثير من المغادرين قد عادوا مؤخرا إلى مقار عملهم بعد إخراجهم خلال ذروة الحرب مع إيران، التي بدأت قبل نحو ثمانية أشهر بضربات أمريكية وإسرائيلية. وتأتي الخطوة مع تكثيف الحوثيين هجماتهم على منشآت الطاقة والمطارات في السعودية، وتلميح الرئيس دونالد ترامب إلى إمكانية استئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر.