استقبل ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، الأربعاء، في قصر اليمامة بالرياض رئيس وزراء جمهورية العراق علي فالح الزيدي، الذي يجري أول زيارة رسمية إلى المملكة منذ توليه منصبه في أيار/مايو الماضي.
وجرى خلال اللقاء استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، والتنسيق الأمني بين البلدين بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها. وأكدت المملكة دعمها لجهود الحكومة العراقية في تعزيز الحوار وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

العراق: أراضينا لن تكون منطلقا لأي هجوم
ودان الزيدي الهجوم على مطار الملك خالد الدولي وكل ما يستهدف المدنيين، معتبرا ذلك تهديدا لأمن المنطقة، وجدد التأكيد على أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه منطلقا لأي هجمات تهدد أمن السعودية أو دول المنطقة. وكانت الرياض قد قالت إن هجمات بطائرات مسيّرة في تموز/يوليو انطلقت من الأراضي العراقية.
ودعا الزيدي، في مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط الثلاثاء، إلى "مرحلة جديدة من العلاقات الأوثق" بين العراق والسعودية.
أول زعيم أجنبي في الرياض بعد هجوم المطار
وتعد زيارة الزيدي الأولى لزعيم أجنبي إلى الرياض منذ الهجوم الحوثي يوم السبت على مطار الملك خالد الدولي، الذي أودى بحياة 13 شخصا ووُصف بأنه الأكثر دموية في المملكة منذ عقد. ويبقى المطار مغلقا حتى 17 تشرين الأول/أكتوبر، فيما ألغت شركات طيران رحلاتها إلى السعودية.
زيارة أُرجئت في وقت سابق
وتأتي زيارة الزيدي، الذي تسلّم منصبه في مايو/أيار، ضمن جولة خليجية تشمل الكويت أيضا. وكان مقررا أن تجري الزيارة في 29 يوليو/تموز، لكنها أُلغيت عقب هجوم مشترك نُسب إلى الولايات المتحدة والسعودية على مقار تابعة لمؤسسات حكومية مرتبطة بالحشد الشعبي في 7 محافظات عراقية، أسفر عن سقوط 20 قتيلا.
وكانت السعودية قد أعلنت أن هجمات استهدفت خط أنابيب النفط شرق-غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة نُفذت بطائرات مسيّرة انطلقت من العراق، فيما أعلنت الحكومة العراقية أن تحقيقاتها كشفت انطلاق الهجمات من محافظة ميسان جنوبي البلاد.