أجرى وزراء خارجية السعودية وإيطاليا والكويت ومصر وإيران وسلطنة عُمان ثلاث مكالمات هاتفية منفصلة، في وقت يستمر فيه التصعيد العسكري في الشرق الأوسط. وناقشت المكالمات التي جرت الأربعاء التطورات في اليمن والهجمات على السعودية وأمن الملاحة البحرية.
وتناولت الاتصالات الدبلوماسية أيضا القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
روما تؤكد تضامنها مع السعودية
بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره الإيطالي أنطونيو تاجاني، خلال اتصال هاتفي، الهجمات المنسوبة إلى الحوثيين على مناطق في الرياض.
وأدان تاجاني الهجمات، مؤكدا تضامن إيطاليا مع السعودية واهتمامها بأمنها. كما وجه وزير الخارجية الإيطالي الشكر إلى السلطات السعودية على الجهود المبذولة لحماية المواطنين الإيطاليين المقيمين في السعودية.

وبحث الوزيران، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية، الجهود الرامية إلى ضمان أمن الملاحة البحرية وحرية العبور في مضيقي هرمز وباب المندب.
الكويت ومصر تبحثان مواصلة التنسيق المشترك
أجرى وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية.
وشدد الوزيران على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين. وجاء الاتصال في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
اليمن على أجندة إيران وسلطنة عُمان
كما أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية سلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي لبحث آخر التطورات في اليمن.

وبحث الوزيران، إلى جانب اليمن، القضايا الإقليمية والخطوات اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
حصيلة الهجمات في السعودية
جرت الاتصالات الدبلوماسية في وقت يستمر فيه التصعيد العسكري بين السعودية والحوثيين في اليمن. واستهدفت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة خلال الأيام الأخيرة مطارات ومنشآت حيوية في السعودية.
ووفقا للبيانات الرسمية السعودية، نُفذت 10 هجمات على 5 مطارات في أنحاء البلاد خلال الفترة بين 5 و11 أكتوبر. وأسفرت الهجمات عن مقتل 20 شخصا وإصابة مئات آخرين، فضلا عن أضرار مادية واضطراب في حركة النقل الجوي.

وكان مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض أكثر المطارات استهدافا، إذ تعرض لخمس هجمات. وأوقفت العمليات في المطار مؤقتا عقب الهجمات.
عملية فجر اليمن تدخل يومها العاشر
دخلت العملية العسكرية المسماة «فجر اليمن» يومها العاشر. وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إن العملية تهدف إلى إعادة مؤسسات الدولة وإحكام السيطرة على العاصمة صنعاء.
ويأتي التصعيد العسكري الحالي في إطار التوتر الذي بدأ واتسع في يوليو، عقب فترة من الهدوء النسبي أعقبت وقف إطلاق النار الذي بدأ في اليمن في أبريل 2022.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا يدعم الحكومة اليمنية. ويسيطر الحوثيون منذ سبتمبر 2014 على العاصمة صنعاء وبعض محافظات البلاد.