نشرت الحملة المطالبة بالإفراج عن مروان البرغوثي منشورًا بشأن دعم 20 ممثلًا شاركوا في أفلام ومسلسلات مارفل لها.
وأعرب المنشور على حساب الحملة في منصة إكس عن القلق إزاء استمرار سجن البرغوثي، والعنف الذي تعرض له داخل السجن، وحرمانه من حقوقه القانونية.
كما دعا المنشور الأمم المتحدة والحكومات إلى بذل الجهود من أجل إطلاق سراح البرغوثي من السجن الإسرائيلي.
دعم الممثلين للحملة
كان من بين الموقعين على الحملة إيان ماكيلين، الذي أدى شخصية ماغنيتو في سلسلة «إكس-من»، إلى جانب ريبيكا هول، وريز أحمد، وجيسون فليمنغ، وإليوت بيج، وهيوغو ويفنغ، وزاوي أشتون، وإيما كورين، ومي كالاماوي، وبرايان كوكس، ودان ستيفنز، وروب ديلاني، وكينغسلي بن أدير.
وضمت قائمة الداعمين أيضًا مارك رافالو، الذي أدى شخصية هالك في عالم مارفل السينمائي، وبنديكت كومبرباتش، الذي أدى دور دكتور سترينج، ودون تشيدل، المعروف بأداء شخصية وور ماشين.
كما وقع على الحملة ممثلون من بينهم كيت بلانشيت، التي أدت شخصية هيلا في فيلم «ثور: راغناروك»، وتيلدا سوينتون، التي أدت دور «إينشنت وان»، وتاتيانا ماسلاني، بطلة «شي-هالك»، ودانيال برول، المعروف بأداء شخصية زيمو.
المسيرة السياسية للبرغوثي
وُلد البرغوثي في 6 يونيو/حزيران 1958 في قرية كوبر الواقعة شمال غربي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وانضم إلى حركة فتح عندما كان في الخامسة عشرة من عمره. وكان يبلغ 18 عامًا عندما اعتقلته إسرائيل عام 1976، وتعلم العبرية خلال فترة سجنه.
اعتُقل البرغوثي مرات عدة خلال دراسته الجامعية، وأُعيد سجنه عام 1985 بوصفه معتقلًا إداريًا، ثم وُضع لاحقًا تحت الإقامة الجبرية. وكان من أبرز الشخصيات في الانتفاضة الأولى التي اندلعت عام 1987، قبل أن تنفيه إسرائيل إلى الأردن، حيث أمضى 7 أعوام.
عاد البرغوثي إلى الضفة الغربية عام 1994 في إطار اتفاق أوسلو الموقع بين إسرائيل والإدارة الفلسطينية، وانتُخب عام 1996 عضوًا في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح في منطقة رام الله والبيرة. وأصبح لاحقًا أمين سر حركة فتح.
الحكم بالسجن وفترة العزل
اعتقلت القوات الإسرائيلية البرغوثي من منزله في رام الله يوم 15 أبريل/نيسان 2002. وحكمت عليه محكمة إسرائيلية بالسجن المؤبد 5 مرات وبالسجن 40 عامًا، بتهمتي القتل والشروع في القتل.
درّس البرغوثي العلوم السياسية في جامعة القدس، وحصل على درجة البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية، والماجستير في العلاقات الدولية. وأكمل درجة الدكتوراه في السجن، وألّف كتبًا بعنوان «الوعد»، و«مقاومة الاعتقال»، و«ألف يوم من العزل».
نقل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير البرغوثي في 18 فبراير/شباط 2024 من سجن عوفر العسكري إلى سجن الرامون، ووضعه في الحبس الانفرادي. وربط القرار بادعاءات حول ضبط معلومات استخباراتية بشأن انتفاضة مخطط لها في الضفة الغربية.