نزح 99 ألفًا و277 شخصًا من 19 ألفًا و497 أسرة في ولاية النيل الأزرق السودانية خلال الفترة من 11 يناير إلى 23 أغسطس، بالتزامن مع تصاعد القتال في الولاية.
وشكل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا 47% من النازحين. وارتفع العدد الإجمالي بنسبة 66% مقارنة بالبيانات السابقة التي أُعلنت في 21 مايو وسجلت نزوح 59 ألفًا و742 شخصًا.
نزوح مكثف من غيسان والكرمك وباو
شهدت منطقة غيسان أكبر حركة نزوح في الولاية، إذ غادرها 39 ألفًا و570 شخصًا، فيما غادر 32 ألفًا و515 شخصًا الكرمك و27 ألفًا و192 شخصًا باو.
واستقر 45 ألفًا و740 نازحًا ممن لجؤوا إلى سبع مناطق في أنحاء النيل الأزرق بمدينة الدمازين، بينما استقر 15 ألفًا و735 شخصًا في غيسان.
غالبية النازحين يقيمون في مواقع مؤقتة
وبحسب توزيع أماكن الإقامة، يقيم 58% من النازحين في مواقع تجمع مؤقتة. ولجأ 33% منهم إلى المدارس وغيرها من المباني العامة، فيما أقام 9% لدى الأسر المضيفة.
الهجمات زادت حدة القتال في النيل الأزرق
تصاعدت حدة القتال في النيل الأزرق خلال الأيام الأخيرة عقب هجمات شنتها قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال على مناطق مختلفة.
وتتواصل الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023. ووفق تقديرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، قُتل عشرات الآلاف في الحرب، فيما نزح نحو 13 مليون شخص.