ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع كلمة أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تناول خلالها مستقبل سوريا وإعادة إعمار البلاد والتطورات الإقليمية وموقف دمشق من الاعتداءات الإسرائيلية.
وفي ختام خطابه، لجأ الشرع إلى آية من القرآن الكريم للتعبير عن رسالته، قائلاً من على منبر الأمم المتحدة: "جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا".
وقال الشرع إن الحرب علمت السوريين أن الحق قوي وأن الباطل ضعيف، مؤكداً أن سوريا ستواصل مسيرة إعادة الإعمار واستعادة كرامتها ومكانتها.
وشدد الرئيس السوري على أن حكومته ستواصل العمل من أجل خدمة الشعب السوري، في وقت تسعى فيه دمشق إلى تعزيز حضورها السياسي والدبلوماسي على الساحة الدولية.
وتطرق الشرع خلال خطابه إلى التطورات التي شهدتها سوريا خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى جهود إعادة بناء مؤسسات الدولة وتحسين الظروف الاقتصادية وجذب الاستثمارات وإعادة اللاجئين والنازحين.

الشرع يتحدث عن إسرائيل ومستقبل سوريا
وتناول الرئيس السوري في كلمته الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، قائلاً إن استمرارها يقوض فرص السلام والأمن في المنطقة.
وأكد التزام دمشق باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مطالباً بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، ورافضاً ما وصفه بمحاولات فرض أمر واقع جديد داخل الأراضي السورية.
وفي الوقت نفسه، قال الشرع إن فرصة تحقيق السلام والأمن لا تزال قائمة لمن يريد سلاماً عادلاً يحفظ حقوق جميع الأطراف.
وأشار الرئيس السوري إلى أن بلاده حضرت الدورة السابقة للجمعية العامة لإعلان عودتها إلى المجتمع الدولي، بينما جاءت إلى الدورة الـ81 لعرض ما تحقق خلال المرحلة الماضية.
وأعرب الشرع عن تطلعه إلى أن تشهد المرحلة المقبلة نتائج الشراكات الدولية التي تعمل دمشق على تطويرها، بما يدعم إعادة الإعمار والاستقرار والتنمية في سوريا.