استؤنفت الرحلات الجوية المباشرة بين ألمانيا وسوريا بعد انقطاع دام نحو 15 عاماً، مع تسيير شركة ليف للطيران رحلة من دوسلدورف إلى دمشق. وتعتزم الشركة تشغيل رحلتين متبادلتين أسبوعياً بطائرة من طراز إيرباص A320-200 بسعة 180 راكباً.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية كاترين دي شاور في تصريح ببرلين، إن اتفاقية النقل الجوي الموقعة في 16 يوليو/تموز تشكل الأساس القانوني لهذه الرحلات. وأضافت دي شاور: "تتيح هذه الاتفاقية لشركات الطيران التجارية إطلاق رحلات مباشرة بين ألمانيا وسوريا، كما ينبغي النظر إليها باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في تنفيذ خطة العمل الألمانية-السورية".
وأشارت المتحدثة إلى أن هذه الخطوة تأتي على خلفية استضافة الرئيس السوري أحمد الشرع في برلين في مارس/آذار الماضي، والتوافق خلال الزيارة على خطة عمل بين البلدين. وتُعد اتفاقية النقل الجوي إحدى الخطوات الملموسة لهذا التوافق.
وتستهدف الرحلات المستأنفة في المقام الأول خدمة الجالية السورية في ألمانيا والمسافرين لأغراض العمل. وتُعتبر هذه الخطوة علامة فارقة في مسار التطبيع بين البلدين بعد الحرب الأهلية.