اتهم رئيس كتلة القائمة المشتركة في الكنيست أحمد الطيبي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتخطيط لحرب جديدة على إيران بالتنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، تمهيدًا للذهاب إلى انتخابات إسرائيلية جديدة.
وقال الطيبي في مقابلة مع وكالة الأناضول في 29 أكتوبر إن نتنياهو لا يستطيع تشكيل حكومة بعد الانتخابات الأخيرة، وإنه يريد البقاء رئيسًا لحكومة انتقالية، ثم تنفيذ عمل عسكري ضد إيران، قبل أن يدعو إلى اقتراع جديد يأمل أن يحسم نتيجته لصالحه.
«بن غفير لن يعود وزيرًا للشرطة»
وأكد الطيبي أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير «لن يعود وزيرًا للشرطة مرة أخرى».

وأضاف أن نتنياهو منزعج بشدة من ارتفاع نسبة مشاركة المواطنين العرب في انتخابات الكنيست، لأن هذه المشاركة منعت معسكره من تأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة وأفشلت خطته للعودة إلى السلطة.
شبكة أمان لحكومة بديلة
ودعا الطيبي أحزاب المعارضة إلى الإسراع في تشكيل حكومة بديلة برئاسة غادي آيزنكوت لقطع الطريق على نتنياهو. وقال إن القائمة المشتركة لا تريد دخول الحكومة، لكنها مستعدة لتوفير «شبكة أمان» لها من الخارج، مقابل تفاهمات تلبي مطالب المجتمع العربي.
وتأتي تصريحات الطيبي بعد أن اتهم نتنياهو الأحزاب العربية بالتلاعب في نتائج الانتخابات، في حين تحدثت تقارير صحفية غربية عن أن النتائج غير الحاسمة قد تمنح نتنياهو مبررًا لتوجيه ضربة جديدة لإيران، وهي ضربة يرجح أن تحتاج إلى دعم أمريكي.