اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، ومن دون تقديم أدلة، الأحزاب العربية بأن مكاسبها القياسية في انتخابات الكنيست هذا الأسبوع جاءت جزئياً نتيجة تزوير، وهو ما رفضه القادة العرب الذين اتهموه بالتحريض، بحسب وكالة رويترز.
ويأتي الاتهام في إطار تصعيد نتنياهو وشركائه من اليمين المتطرف خطابهم ضد الأحزاب العربية، بعد أن أدى الإقبال المرتفع للناخبين العرب إلى سد الطريق أمامه وأمام منافسيه للوصول السلس إلى السلطة.

ومع فرز نحو 99% من الأصوات، تتقدم كتلة نتنياهو القومية الدينية بـ53 مقعداً مقابل 48 لكتلة غادي آيزنكوت، فيما يُتوقع أن تحصل الأحزاب العربية على 19 مقعداً في سابقة تاريخية، ولا تملك أي من الكتلتين 61 مقعداً اللازمة للأغلبية.
وقال أحمد الطيبي، أحد قادة القائمة المشتركة، إن نتنياهو أطلق «حملة سامة» لتقويض نتائج الانتخابات، مضيفاً لرويترز: «هذه الحملة بأكملها موجهة ضد آيزنكوت، لمنعه وتخويفه من تشكيل حكومة تعتمد على دعم خارجي من القائمة المشتركة أو القائمة العربية الموحدة».
من جهته قال رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس: «لدينا رسالة واحدة رداً على حملة التحريض ونزع الشرعية التي يشنها ضد المواطنين العرب: لن يأتي منها شيء، لأنه لا يوجد شيء».

وأعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي نوعام سولبرغ أنه طلب من جهاز الأمن العام (الشاباك) التحقيق في شبهات بمحاولة جهات أجنبية غير معروفة التدخل في الانتخابات، فيما اتهم الليكود قطر بالوقوف وراء التدخل المزعوم، وهو ما نفته الدوحة. وأكدت اللجنة أنه «لا أساس للادعاءات بوجود ضرر منهجي بنزاهة الانتخابات».
وقال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ: «حتى في لحظة كهذه، يجب ألا نشوّه مجتمعاً بأكمله سعى إلى ممارسة حقه في التصويت والمشاركة الفاعلة في الديمقراطية».