صدر حكم في محكمة عسكرية بحق الجندي الأمريكي كولبي ماير، الذي يعمل في قاعدة كادينا الجوية في أوكيناوا.
أظهرت التحقيقات وجود حوالي 1175 صورة لاستغلال جنسي للأطفال على حاسوبه المحمول وهاتفه. وأدين ماير بحيازة هذه المواد.
وبموجب الحكم، صدر عليه عقوبة بالسجن لمدة 20 شهراً وخفض رتبته العسكرية.
قال النقيب جو سترزيمبكو، المدعي المسؤول عن القضايا العسكرية في قواعد أوكيناوا الأمريكية، إن الحكم عادل ويحقق العدالة للضحايا. وأضاف أن هذا القرار يرسل رسالة قوية بأن مثل هذه الانتهاكات لن تُتسامح معها.
وتم نقل ماير إلى منشأة إصلاح عسكرية في يوكوسوكا تمهيداً لنقله إلى سجن عسكري في الولايات المتحدة.
وذكر تقرير على موقع Army.Mil التابع لوزارة الدفاع الأمريكية أن ماير كان يعمل كمشغل متقدم لمحطة إطلاق صواريخ باتريوت في فوج المدفعية بقاعدة كادينا الجوية.
شكاوى من الوجود العسكري الأمريكي في أوكيناوا
تُعد جزيرة أوكيناوا منطقة ذات أهمية استراتيجية، وتشهد وجوداً عسكرياً أمريكياً مكثفاً منذ فترة طويلة. وعلى الرغم من أن الجزيرة تشكل 0.6% فقط من مساحة اليابان، إلا أنها تستضيف 70.6% من إجمالي الأراضي التي تحتلها القواعد العسكرية الأمريكية في البلاد.
ويُعبر سكان أوكيناوا عن استيائهم منذ سنوات طويلة من الجرائم التي يرتكبها الجنود الأمريكيون والموظفون المحليون العاملون في القواعد العسكرية في المنطقة.