عاد الأذان ليصدح من الجامع الأموي الكبير في مدينة حلب شمالي سوريا لأول مرة منذ 13 عاما، بعد إعادة افتتاحه أمام المصلين مساء الخميس في احتفال حضره محافظ حلب عزام الغريب إلى جانب حضور رسمي وديني وشعبي.
وكان الجامع قد خرج عن الخدمة عام 2013 بعدما لحقت به أضرار جسيمة خلال سنوات الحرب، شملت انهيار أجزاء واسعة من قبته وأروقته، إضافة إلى مئذنته الشهيرة التي سقطت في أبريل من ذلك العام وشكّلت رمزا عمرانيا لحلب القديمة.

المئذنة تعود بحجارتها الأصلية

وشملت أعمال الترميم الأروقة والصحن والسبيل والموضأ، إلى جانب إعادة بناء المئذنة التاريخية باستخدام الحجارة الأصلية التي أمكن إنقاذها وفرزها وتوثيقها.
ويعد الجامع، الذي شُيّد بين عامي 715 و717 ميلادية في العصر الأموي، من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في سوريا، ويقع في قلب مدينة حلب القديمة المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.