بدأ سحب بعض طائرات التزويد بالوقود الأمريكية المتمركزة في مطار بن غوريون بتل أبيب. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن القرار اتُخذ للحفاظ على انتظام الرحلات المدنية وتلبية الزيادة المتوقعة في حركة المسافرين.
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف ضغطت على المسؤولين الأمنيين لإخراج الطائرات العسكرية من المطار. كما انتقدت وسائل الإعلام الإسرائيلية احتمال تسبب الطائرات العسكرية في تعطيل الرحلات التجارية خلال موسم السفر المزدحم وتقليص قدرة المطار الاستيعابية.
توقعات بازدحام في بن غوريون
ومن المتوقع أن يمر أكثر من مليونين و600 ألف مسافر عبر مطار بن غوريون خلال أغسطس. وسيكون هذا الازدحام من بين أكثر الفترات نشاطًا التي يشهدها المطار منذ 7 أكتوبر 2023.
وكانت ريغيف قد طلبت في وقت سابق سحب طائرات التزويد بالوقود، وحصر عدد الطائرات التي ستبقى في المطار عند 20 طائرة، حتى لا يتضرر جدول الرحلات المدنية خلال أكثر أيام موسم العطلات الصيفية ازدحامًا.
الجيش الإسرائيلي عارض نقل الطائرات
وعارض الجيش الإسرائيلي نقل طائرات التزويد بالوقود إلى القواعد الجوية في صحراء النقب، بدعم من رئيس هيئة الأركان إيال زامير.
تحركات الطائرات في المنطقة
وكان قد أُعلن في وقت سابق أن الولايات المتحدة علّقت إجلاء طائرات التزويد بالوقود العسكرية المتمركزة في مطار بن غوريون، بسبب تصاعد التوتر مع إيران.
وبعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتفاهم مع إيران، أرسلت الولايات المتحدة طائرات التزويد بالوقود إلى أوروبا، ثم أعادت نشرها في إسرائيل والشرق الأوسط بعد استئناف الهجمات على إيران.