واجه تجمع عرب الكعابنة البدوي شرقي رام الله هجومًا جديدًا يوم الجمعة. وأعلنت منظمة بيدر لحقوق البدو الفلسطينيين تصاعد الهجمات على التجمع الواقع وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت بيدر إن هجومًا استهدف التجمع الواقع شرقي قرية الطيبة يوم الجمعة، بعدما تعرضت المنطقة نفسها لهجوم مماثل مساء الأربعاء.
إدخال قطعان الأغنام بين المنازل
وذكرت المنظمة أن المستوطنين دخلوا التجمع تحت حماية الجيش الإسرائيلي، وأجبروا قطعان أغنامهم على الدخول بين منازل الفلسطينيين.
وأضافت أن بعض أفراد عائلة نايف الكعابنة تعرضوا أيضًا للهجوم. واعتبرت بيدر أن الهجمات المتكررة تأتي في إطار سياسة الضغط الهادفة إلى تهجير التجمعات البدوية من أماكنها.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقًا فوريًا على الأحداث المذكورة.
حصيلة الهجمات في الضفة الغربية
أفادت اللجنة الفلسطينية لمقاومة الجدار والاستيطان بأن المستوطنين نفذوا 3,488 هجومًا في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026. ووفقًا لبيانات اللجنة، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل 17 فلسطينيًا، وتهجير 26 تجمعًا بدويًا وتجمعًا يعمل في تربية المواشي بصورة كاملة أو جزئية.
كما أعلنت اللجنة إنشاء 42 بؤرة استيطانية جديدة عقب الهجمات، يُستخدم معظمها لأغراض تربية المواشي.
ووفقًا لبيانات فلسطينية رسمية، قُتل أكثر من 1,182 فلسطينيًا وأصيب نحو 13 ألفًا واعتُقل نحو 25 ألفًا في الضفة الغربية منذ 8 أكتوبر 2023، جراء هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين. وأُشير إلى أن الهجمات تسببت في أضرار مادية واسعة النطاق.