اعترضت بنغلاديش على وصف ميانمار مسلمي أراكان بأنهم «بنغلاديشيون». وأبلغت وزارة الخارجية البنغلاديشية سفير ميانمار لدى دكا يو كيو سو مو بأن هؤلاء الأشخاص ليسوا بنغلاديشيين.
وعقب البيان، استُدعي يو كيو سو مو إلى وزارة الخارجية البنغلاديشية، وسُلّمت إليه مذكرة احتجاج. واعتبرت دكا أن عودة اللاجئين المسلمين القادمين من أراكان إلى أراكان بشكل آمن وكريم وطوعي هي الحل الدائم الوحيد للأزمة.
إعلان ميانمار بشأن العودة
أعلنت وزارة خارجية ميانمار في بيان صدر في 17 أغسطس أن أكثر من 300 ألف من مسلمي أراكان الموجودين في مخيمات بنغلاديش سُمح لهم بالعودة إلى ميانمار بعد تحسن الظروف الأمنية.
وأثار وصف مسلمي أراكان بأنهم «بنغلاديشيون» في البيان نفسه ردود فعل غاضبة في بنغلاديش.
خلفية العنف في أراكان
اندلعت اشتباكات بين البوذيين والمسلمين في ولاية أراكان بميانمار عام 2012. وأسفرت الاشتباكات، التي قُتل فيها آلاف الأشخاص، غالبيتهم من المسلمين، عن إحراق مئات المنازل وأماكن العمل.
وفي 25 أغسطس 2017، بدأت القوات المسلحة في ميانمار والقوميون البوذيون أعمال عنف واسعة النطاق، متذرعين بالهجمات المتزامنة التي استهدفت مراكز حدودية في أراكان.
ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة، لجأ أكثر من 900 ألف من مسلمي أراكان إلى بنغلاديش بعد أغسطس 2017، هربًا من القمع والاضطهاد. وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي نشرتها منظمات دولية لحقوق الإنسان تدمير مئات القرى.
وتصف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان العنف الممارس ضد مسلمي أراكان بأنه «تطهير عرقي» أو «إبادة جماعية».