شكل النفط المتسرب إلى البحر من السفينة الجانحة قبالة سواحل عُمان بقعة تلوث تبلغ مساحتها نحو 390 كيلومترًا مربعًا على سطح البحر. وتمتد البقعة النفطية من شمال شرقي جزر الحلانيات نحو سواحل البر الرئيسي، وتبعد في أقرب نقطة لها نحو 7 كيلومترات عن الساحل.
وتتحرك البقعة باتجاه الشمال الشرقي تحت تأثير الظروف الجوية والبحرية، فيما تُرصد حركتها وانتشارها وآثارها المحتملة على البيئة عبر صور الأقمار الصناعية والطائرات وعمليات المراقبة البحرية والعمل الميداني.
توقعات بتحرك التسرب لمسافة 121 كيلومترًا خلال 48 ساعة
وتشير النماذج الحالية إلى أن التلوث النفطي قد يتحرك لمسافة تقارب 121 كيلومترًا خلال 48 ساعة. وأعلنت السلطات العُمانية استمرار العمل على مدار الساعة لمتابعة حركة التسرب وآثاره البيئية.
وتنسق هيئة البيئة العُمانية ووزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات مع الجهات المعنية لضمان الاستجابة وسلامة السفينة. وتجري الفرق مراقبة جوية باستخدام الطائرات، فيما تتواصل أعمال الغوص والعمل الميداني.
خطة لإفراغ حمولة النفط بأمان
تواصل الفرق الفنية فحص هيكل السفينة لتحديد الأضرار ومصادر تسرب النفط. وتتمثل الخطة في ضمان سلامة السفينة أولًا، ثم إفراغ حمولتها النفطية بأمان وإخراجها من البحر.
وتؤدي الظروف الجوية والبحرية في المنطقة التي توجد فيها السفينة إلى صعوبة أعمال الاستجابة.