التقى الوزير بولات خلال مباحثاته في دمشق رئيس هيئة الاستثمار السورية روّاد رمضان أوغلو، وبحث معه اهتمام الشركات التركية بالاستثمار في سوريا وسبل تطوير العلاقات الاستثمارية بين البلدين. كما ناقش الجانبان جعل بيئة الاستثمار أكثر قابلية للتنبؤ.
وقال بولات إن رمضان أوغلو يعرف عن كثب تطلعات المستثمرين الأتراك وقطاع الأعمال، مشيراً إلى أنه عُيّن مؤخراً رئيساً لهيئة الاستثمار السورية. وأعرب عن توقعه أن يمنح هذا المنصب دفعة جديدة للعلاقات الاستثمارية بين تركيا وسوريا.
خطط استثمارية في كمونة وسراقب
شملت محاور الاجتماع أيضاً الاستثمارات المخطط لها في المناطق الصناعية المنظمة في كمونة وسراقب بسوريا. وتركزت المباحثات على تشجيع الاستثمارات طويلة الأجل التي توفر الإنتاج وفرص العمل، إلى جانب آليات تيسّر عمل المستثمرين.
وأوضح بولات أن هيئة الاستثمار السورية يمكن أن تؤدي دوراً تيسيرياً بين المستثمرين الأتراك والمؤسسات السورية. كما عرض رجال الأعمال المشاركون في الاجتماع تطلعاتهم إلى جانب خططهم الاستثمارية.
المعابر الحدودية ونظام TIR
والتقى الوزير بولات أيضاً رئيس الهيئة العامة للجمارك والموانئ السورية قتيبة بدوي. وتناول الاجتماع تعزيز التعاون بين إدارتي الجمارك في البلدين، وتحسين تشغيل المعابر الحدودية، وتوسيع نطاق النقل المباشر.
كما بحث الجانبان مجالات التعاون من أجل استخدام نظام النقل الدولي TIR بكفاءة أكبر وتطوير القدرات الجمركية. وأعلن بولات استمرار العمل الرامي إلى تعزيز الروابط التجارية والجمركية واللوجستية بين تركيا وسوريا.