قال المدرب الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إن ضحايا الحرب في غزة "ليسوا موتى، بل أشخاص قُتلوا. ليسوا أرقاما"، وذلك في مقطع مصور نشرته وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في إسبانيا.
وأضاف غوارديولا: "ليسوا أضرارا جانبية، إنهم فتيات وفتيان"، مؤكدا أنهم كانوا حيوات لها أسماء ووجوه وعائلات وأحلام وذكريات، ومحذرا من أن قبول لغة تخفي الألم يعني البدء في فقدان الإنسانية.
"الصمت اليوم انحياز"
وتحدث غوارديولا عن مرورنا "بمرحلة مظلمة جدا من تاريخنا"، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية قتلت أكثر من 74 ألف شخص في غزة، كما انتقد عرقلة المساعدات الإنسانية وهدم المنازل والتهجير القسري في الضفة الغربية.
وقال: "الصمت اليوم طريقة للانحياز، لكن لا يمكننا أن نشيح بأنظارنا"، مضيفا: "لا ينبغي لأي شعب أن يقضي أجيالا كاملة في إثبات قدرته على تحمل المعاناة".

دعوة إلى دعم الأونروا
وأشاد المدرب الإسباني بعمل الأونروا المستمر منذ أكثر من 75 عاما في تقديم الرعاية الصحية والتعليم والحماية للاجئين، وختم رسالته بالقول: "فلسطين مهمة، وفلسطين بحاجة إلى العدالة والسلام. واصلوا الحديث عن فلسطين، واصلوا الدفاع عن الإنسانية"، داعيا إلى دعم الوكالة "إن استطعتم" لمواصلة إيصال المساعدات.
ولغوارديولا مواقف سابقة متضامنة مع غزة، إذ قال خلال حفل منحه دكتوراه فخرية من جامعة مانشستر عام 2025 إن ما يحدث في غزة "يؤلمه في كل جسده"، وارتدى الكوفية في فعالية خيرية في إسبانيا مطلع 2026.