اعتبر وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني هاميش فالكونر هجمات إيران على حلفائها في الخليج تصعيداً خطيراً وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي. وأكد فالكونر أن ضمان حرية المرور في مضيق هرمز دون أي تهديدات يمثل أولوية.
وخلال تصريحاته يوم الخميس، قال فالكونر إن الهجمات التي شنتها إيران في المياه العمانية تنتهك القانون الدولي، محذراً من أن الضغوط الاقتصادية الناجمة عن استمرار إغلاق المضيق ستدفع بالفئات الأكثر ضعفاً إلى مزيد من الجوع والفقر. وأضاف الوزير البريطاني أن بلاده ستواصل نقل وجهة نظرها بقوة وبشكل مباشر إلى الممثلين الإيرانيين والأطراف المعنية، معرباً عن أمله في نجاح الجهود الدبلوماسية والعودة إلى وقف إطلاق النار.
توقف حركة الملاحة البحرية تقريباً
أظهرت بيانات تتبع السفن أن حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز توقفت بالكامل تقريباً يوم الخميس. ووفقاً لما نقلته وكالة بلومبرغ، فقد اقتصرت الحركة في المضيق إلى حد كبير على مسار قريب من الجانب الشمالي للمضيق وافقت عليه إيران.
وتشير البيانات إلى عودة إشارات التشويش الإلكتروني المتقطعة. ويعكس هذا قيام الدول بتفعيل أنظمتها الدفاعية الرامية إلى اعتراض الطائرات المسيّرة التابعة لقوات معادية، مما قد يؤثر على إشارات الإرسال والاستقبال للسفن.
ورصدت بيانات المراقبة سفينتين فارغتين دخلتا خليج عمان وتتجهان نحو المدخل الشرقي لمضيق هرمز. كما لوحظت سفن تسير بسرعات غير معتادة لا تقل عن 30 عقدة في الساعات الأولى من صباح الخميس جنوب شرق منطقة ليما في عمان.
في المقابل، حافظ الممر العُماني المدعوم من الولايات المتحدة على هدوئه. وشوهد في المضيق فقط ناقلة نفط عملاقة خاضعة للعقوبات الأمريكية وهي تغادر الخليج، وسفينة حاويات ترفع العلم الإيراني وهي تعبر. ويُعتقد أن سفناً أخرى ربما عبرت المضيق بعد إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال لديها.
وتزامنت هذه التطورات مع استئناف الولايات المتحدة هجماتها على المدن الإيرانية. وردت إيران بشن هجمات صاروخية على القواعد العسكرية الأمريكية في الكويت والبحرين.