أُخذ نحو 300 خروف، وقُطع الخط الرئيسي الذي يزوّد مئات الفلسطينيين بالمياه، كما لحقت أضرار بممتلكات مختلفة خلال هجمات وقعت مساء السبت في الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن الأحداث وقعت في محافظات رام الله والبيرة والخليل ونابلس وبيت لحم. وسجلت الهيئة 6 هجمات في رام الله والبيرة، و3 هجمات في كل من الخليل ونابلس، وهجومين في بيت لحم.
حرمان مئات الفلسطينيين من المياه في الخليل
وأدى قطع الخط الرئيسي الذي ينقل المياه إلى قرية الدقيقة في منطقة يطا بمحافظة الخليل إلى حرمان نحو 700 فلسطيني من خدمة المياه. كما أُحرقت غرفة زراعية في المحافظة نفسها.
وأعلنت الهيئة كذلك تعرض عائلة لهجوم في منطقة خلة الضبع بالخليل. واضطرت العائلة إلى مغادرة المنطقة بعدما أُجبرت على نقل خيمتها، التي أقامتها فوق أنقاض منزلها المهدّم، بحثاً عن مكان أكثر أمناً.
استهداف منازل في رام الله والبيرة
وأُطلق النار على منازل يملكها فلسطينيون في قرية المغير، كما تعرض سكان المنطقة لهجوم بالغاز المسيل للدموع، وتضررت سيارة إسعاف. وأعلنت الهيئة أيضاً تعرض فلسطيني للضرب، وسرقة محصول الزيتون، وأخذ نحو 300 خروف من منطقة الحيّان في بلدة دير دبوان.
هجمات في نابلس وبيت لحم
وسجلت الهيئة تجول مستوطنين بين منازل يملكها فلسطينيون في بلدة اللبن الشرقية بنابلس، وسرقة معدات موجودة في أراضٍ تابعة لقرية الناقورة.
وفي قرية زعترة ببيت لحم، طُرد رعاة، وأُطلقت الحيوانات في أراضٍ يملكها فلسطينيون، كما تجمع المستوطنون قرب منازل في منطقة وادي أبو نجيم.
628 هجوماً في الضفة الغربية خلال أغسطس
ووفقاً لبيانات الهيئة، نفذ مستوطنون إسرائيليون 628 هجوماً في أغسطس بالضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.
ووصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي الإسرائيليين الذين تورطوا في أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال أغسطس بأنهم «إرهابيون». وحذر هاكابي من أن هذه الأفعال تلحق ضرراً بالغاً بصورة إسرائيل.
وحذر 14 مقرراً خاصاً تابعين للأمم المتحدة في يونيو من أن الزيادة الحادة في الأحداث التي وصفوها بأنها «إرهاب المستوطنين» في الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكل، بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية، تهديداً وجودياً للمجتمعات الفلسطينية.
ويُذكر أن نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي يعيشون في 156 مستوطنة غير قانونية و360 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.