مع استمرار هجمات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وقع انفجار شديد في بلدة الطلوسة التابعة لقضاء مرجعيون.
واستمرت الهجمات أيضًا في بلدات عدة بأقضية بنت جبيل ومرجعيون وصور. واستُهدفت بلدة برعشيت التابعة لقضاء بنت جبيل بقصف مدفعي، بينما ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية قنابل صوتية فوق البلدة.
أهداف الهجمات في جنوب لبنان
إلى جانب عمليات التفجير في قضاء بنت جبيل، نفّذ الجيش الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا على بلدة صربين. وشوهدت آليات عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي تتحرك في الجزء الواقع باتجاه حاريص من بلدة حداثا.
ونُفّذت عمليتا تفجير في بلدة الطيبة التابعة لقضاء مرجعيون. واستمرت في المنطقة عمليات التفجير والهدم.
وتعرضت المنطقة المحيطة بوادي زبقين في قضاء صور لقصف مدفعي. كما نفّذت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة جوية على محيط بلدة المنصوري.
هجمات مستمرة رغم وقف إطلاق النار
هاجم الجيش الإسرائيلي بلدة الطلوسة في وقت سابق رغم وقف إطلاق النار، ووقع انفجار شديد عقب الهجوم.
وقُتل 11 شخصًا، بينهم أطفال، وأصيب 19 آخرون في غارات جوية نفذتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على بلدتي دير الزهراني وأنصار جنوب لبنان.
وأدان حزب الله الغارات الجوية التي أسفرت عن مقتل مدنيين في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار. وأقر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بمقتل مدنيين، لكنه زعم أن حزب الله وضعهم في المنطقة.
حصيلة القتلى والنازحين في لبنان
شنّ الجيش الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على لبنان في 2 مارس، واحتل عددًا من البلدات في جنوب البلاد. وأعلنت الحكومة اللبنانية أن عدد النازحين خلال هذه الفترة تجاوز مليون شخص.
ودخل وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ في 17 أبريل، ثم مُدّد عدة مرات. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 4335 شخصًا في الهجمات التي نُفذت منذ 2 مارس.