أعرب رئيس الجبهة التركمانية العراقية ووزير الدولة العراقي محمد سمان آغا، في تصريحات لوسائل إعلام تركية، عن اعتقاده بأن العلاقات بين العراق وتركيا "ستصبح أقوى بكثير في المرحلة المقبلة"، مشيرا إلى أن البلدين يتشاركان ملفات عديدة، بينها الأمن والطاقة والتجارة والمياه ومكافحة الإرهاب.
وقال سمان آغا إن مشروع طريق التنمية "كلما نُفذ بسرعة أكبر كان أكثر فائدة للعراق"، مضيفا أن تركيا ستستفيد منه أيضا، لكن مكاسب العراق ستكون أكبر "لأن هذا المشروع سيربط الشرق بالعالم الغربي".

ملفات على طاولة أنقرة وبغداد
وأوضح أنه بحث مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في بغداد قضايا الأمن والتجارة وصادرات النفط والطاقة والمياه ومكافحة الإرهاب، معربا عن أمله في الإسهام في تعزيز العلاقات الثنائية، ولفت إلى أن التوترات في مضيق هرمز وبين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة ألحقت ضررا كبيرا بصادرات النفط العراقية.
وأضاف أن ملف المياه سيزداد إلحاحا مع اقتراب فصل الشتاء، وأن الملف الأمني كان حاضرا أيضا، وهو ما طرحه رئيس الوزراء علي الزيدي مؤخرا، مشيرا إلى أن الزيدي سيكلفه بملفات مهمة.
تمثيل جميع المكونات
ودعا سمان آغا إلى تمثيل التركمان والمسيحيين في الحكومة العراقية، وإلى أن تضم الحكومة جميع مكونات المجتمع، مؤكدا أن الوزارة ملك لجميع التركمان وليست للجبهة التركمانية وحدها، كما أشار إلى اتفاق تقاسم منصب محافظ كركوك بين التركمان والأكراد والعرب.
وكان البرلمان العراقي قد صادق في 15 أكتوبر على تعيين سمان آغا، محافظ كركوك السابق، وزيرا للدولة، ويهدف مشروع طريق التنمية، الذي وقعت تركيا والعراق وقطر والإمارات مذكرة تفاهم بشأنه في أبريل 2024، إلى إنشاء ممر بري وسككي بطول نحو 1200 كيلومتر يمتد من ميناء الفاو الكبير في البصرة إلى الحدود التركية.