يتلقى مدنيون في العاصمة الإيرانية طهران، خلال تدريبات تُجرى وسط استمرار التوتر مع الولايات المتحدة، تدريبا على استخدام الأسلحة الطويلة، إلى جانب تدريبات على أنظمة الدفاع الجوي وراجمات الصواريخ المتعددة.
ويجري تعليم المواطنين المسجلين في برنامج «جان فدا» (التضحية بالنفس)، الذي أُطلق عقب هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل لتشجيع المشاركة الطوعية للسكان في الحرب، كيفية استخدام الأسلحة وراجمات الصواريخ المتعددة وأنظمة الدفاع الجوي، في منطقة خاصة أُقيمت في ميدان الإمام الحسين.

ويشارك الرجال والنساء بشكل منفصل في التدريبات التي تُقدَّم ستة أيام في الأسبوع، إذ تتلقى النساء التدريب ثلاثة أيام أسبوعيا بواقع ثلاث ساعات يوميا، فيما يخضع الرجال لتدريب أطول مدة. كما تتيح التدريبات للمشاركين اكتساب خبرة في الاشتباكات المحتملة داخل المناطق السكنية.
«سندافع عن بلدنا حتى النهاية»

وقالت بيتا رستگار، إحدى المشاركات في التدريب، لمراسل الأناضول إنهن يتلقين تدريبا عسكريا للاستعداد في حال وقوع احتلال محتمل، مؤكدة أنهن سيدافعن عن بلدهن حتى النهاية. وأوضحت أنهن يتلقين حاليا تدريبات على الدفاع والإسعافات الأولية واستخدام السلاح، وأنهن يتحسنّ يوما بعد يوم ويتعرفن على أسلحة كثيرة، مضيفة أنها ستواصل المشاركة في التدريبات حتى النهاية.

من جهتها، قالت زهراء نيكويفرد إنها انضمت إلى التدريبات لتكون مستعدة في مواجهة الولايات المتحدة و«أعداء الإسلام»، مشددة على أنهم سيردون بالتأكيد على الهجمات الأمريكية، وأنها تتلقى تدريبا في جميع الجوانب المتعلقة بالشؤون العسكرية.
أما فاطمة قاسمي فأكدت أنهم يعدّون أرض البلاد مقدسة وأنهم سيقاتلون العدو عند الحاجة، مشيرة إلى أنها ستشارك في التدريبات لفترة طويلة وأنها تتطور وتكتسب المعرفة يوما بعد يوم.