اختُتمت الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما بعد جلسات استمرت ثلاثة أيام. وتناولت المحادثات تنفيذ الاتفاق الإطاري، وملف الأسرى، والملف الحدودي.
وأعلن مسؤول لبناني رسمي انتهاء جلسات اليوم الأخير. ولم يتوصل الطرفان إلى قرار مشترك بشأن توسيع المناطق التجريبية التي تنص على انسحاب الجنود الإسرائيليين.
خلاف بشأن الشروط الأمنية في المناطق التجريبية
طالب الوفد اللبناني بزيادة عدد المناطق التجريبية. وطالب الوفد الإسرائيلي، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية، بالتأكد من استيفاء الشروط الأمنية في المنطقتين التجريبيتين الحاليتين.
وبعد انسحاب الجنود الإسرائيليين من بلدة زفتار الغربية، انتشر الجيش اللبناني في البلدة في 21 يوليو. وجاء هذا الانتشار في إطار تطبيق نظام المناطق التجريبية.
تبادل القوائم الأولية في ملف الأسرى
تبادل الطرفان خلال المفاوضات القوائم الأولية المتعلقة بالأسرى. وجدد الجانب اللبناني مطالبته بالإفراج عن المجموعة الأولى في أقرب وقت ممكن.
كما بحث الطرفان تحديد الجهة التي ستتولى مراقبة الأمن في المناطق التجريبية. وناقشا إمكانية التوصل إلى اتفاق أمني جديد ينظم الوضع على الحدود.
خلفية مسار روما
واجتمع سفيرا إسرائيل ولبنان لدى واشنطن في 14 و23 أبريل، استعدادًا للمفاوضات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة. وسُجل الاجتماع الأول في وزارة الخارجية الأمريكية بوصفه أرفع محادثات مباشرة بين البلدين منذ عام 1993.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح له في 24 أبريل إنه يتوقع استضافة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض قريبًا.
وبعد الجولة الخامسة في واشنطن، وقع لبنان وإسرائيل اتفاقًا إطاريًا في 26 يونيو. كما عُقدت الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة في روما يومي 14 و15 يوليو.
مواقف متباينة من المفاوضات في لبنان
يُعد موضوع التفاوض المباشر مع إسرائيل من أكثر الملفات إثارة للجدل في السياسة الداخلية والرأي العام في لبنان. ويرى الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام أن المحادثات ضرورية وتشكل الخيار الوحيد لوقف نزيف الدم والتوصل إلى حل دائم.
في المقابل، تعارض جماعة حزب الله والدوائر المقربة منها الاتصالات المباشرة، وتصف المسار بأنه استسلام.