أعلن مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة حماس أن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية المحتجز في السجون الإسرائيلية تعرض لتعذيب شديد. وأوضح البيان أن أضلاع الطبيب كُسرت وأنه عانى من إهمال طبي.
وأفاد المكتب بأن أبو صفية تعرض لأقسى أنواع التعذيب منذ احتجازه في 27 يوليو/تموز. وذكر أن الطبيب تعرض لاعتداءات متكررة في قسم "راكيفت" في سجن نيتسان، ما أدى إلى كسر أضلاعه.
ورغم معاناته من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وآلام الرقبة والانزلاق الغضروفي ومشاكل في العين ودوار، إلا أن إدارة السجون الإسرائيلية لم تقدم له سوى مهدئات ومارست الإهمال الطبي بحقه.
وأشار المكتب إلى أن أبو صفية تعرض أيضاً للضرب المبرح وسوء المعاملة أثناء نقله إلى قسم "راكيفت" في 24 يونيو/حزيران 2026، ما أدى إلى كسر أحد أضلاعه. كما أمضى الطبيب 21 يوماً في الحبس الانفرادي.
وكان الدكتور أبو صفية قد احتُجز في ديسمبر/كانون الأول 2024 خلال مداهمة شنها الجيش الإسرائيلي على مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة. وزعمت إسرائيل أن المستشفى كان يُستخدم مركز قيادة لحركة حماس، وأنها تشتبه في أن أبو صفية عضو في الحركة.
وكانت محكمة بئر السبع الجزئية قد قررت في 28 أبريل/نيسان تمديد احتجاز أبو صفية بموجب "قانون المقاتلين غير الشرعيين" دون توجيه أي تهمة إليه.