قُتل 27 شخصًا في منطقتين بولاية جنوب كردفان السودانية المتضررة من الصراع. وقالت جهة صحية محلية إن أربعة أطفال كانوا من بين القتلى.
ونُسبت الهجمات إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، المتحالفة مع قوات الدعم السريع شبه العسكرية. وعقب الأحداث، نزح مدنيون إلى منطقتي أبو هيتان وكادوقلي.
دعوة إلى تقديم مساعدات إنسانية للمدنيين
وزعمت الجهة الصحية المحلية أن مدنيين عُزّلًا استُهدفوا لأسباب عرقية، وقالت إن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وحذرت الجهة من أن الانتهاكات المستمرة تهدد بتحويل الصراع في جنوب كردفان إلى نزاع عرقي أوسع.
وطالبت الجهة منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بالضغط على الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال لوقف الهجمات. كما دعت إلى إزالة العقبات التي تحول دون إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من الصراع.
ولم ترد الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال فورًا على هذا البيان.
استمرار القتال في ولايات كردفان
وتشهد ولايات جنوب كردفان وشمال كردفان وغرب كردفان السودانية، منذ أكتوبر الماضي، اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال.
وأدت أعمال العنف إلى نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص. ويتواصل القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان منذ أبريل 2023.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، أسفر الصراع عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.