مع استمرار التوتر بشأن الملاحة في مضيق هرمز، قال مسؤول إيراني لم يُكشف عن اسمه إن المضيق قد يُعاد فتحه خلال سبعة أيام إذا اتخذت واشنطن الخطوات الأولى لتخفيف الضغط العسكري. ولم يتسن التحقق من التصريح بشكل مستقل.
وقال المسؤول الإيراني إن العرض نُقل إلى واشنطن عبر وسطاء، وإنه اقتُرح إجراء محادثات جديدة تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة بشكل دائم.
كما استبعد المسؤول احتمال عقد لقاء هذا الأسبوع بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال المسؤول الإيراني إن واشنطن بحاجة إلى إظهار جديتها والتزامها من أجل إحراز تقدم دبلوماسي، مضيفًا أن الجانبين قد يمضيان نحو التوصل إلى اتفاق.
قناة دبلوماسية مغلقة في مضيق هرمز
جاء ذلك في وقت توقفت فيه المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن حركة المرور في مضيق هرمز، الذي يتمتع بأهمية استراتيجية لشحنات الطاقة والسلع.
وينص الطرح على أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربًا ضد إيران في 28 فبراير، وأن طهران شنت بعد ذلك هجمات على إسرائيل ودول أخرى في المنطقة تستضيف قوات أمريكية.
واتفقت إيران والولايات المتحدة، بوساطة باكستانية، على وقف لإطلاق النار في أبريل، كما وقّع الطرفان في يونيو اتفاق إسلام آباد الذي حدد مهلة 60 يومًا لإجراء محادثات بشأن اتفاق طويل الأمد.
لكن الهجمات المتبادلة تجددت بعد فترة قصيرة، وأعادت الولايات المتحدة فرض حصار عسكري على الموانئ الإيرانية، فيما أغلقت طهران مضيق هرمز.