حذّر السيناتور الأمريكي الديمقراطي كريس مورفي، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، من أن خطط إدارة الرئيس دونالد ترامب لشن ضربات مكثفة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي ستؤدي إلى «تصعيد مدمّر».
وقال مورفي، خلال فعالية نظمها معهد الشرق الأوسط في واشنطن يوم الأربعاء، إنه حضر مؤخراً إحاطة «مفصّلة إلى حد ما» قدمها مسؤولون في وزارة الدفاع (البنتاغون) بشأن خطة الحرب.
وأضاف: «سأقول هذا فقط: خطتهم ستؤدي إلى تصعيد مدمّر، وعلى الأرجح إلى تدمير التزامنا بسيادة القانون»، موضحاً أن الخطة ستقود إلى «تصعيد طويل لهذه الحرب سيكون مدمراً لمصالحنا الأمنية»، وستعرّض حياة الجنود الأمريكيين للخطر عندما ترد إيران.

وامتنع مورفي عن الكشف عن تفاصيل الخطة، لكنه أشار إلى تقارير إعلامية حديثة. وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد أفادت يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة أبلغت دول الخليج بأنها مستعدة لـ«حملة عسكرية قصيرة ومكثفة» بعد الانتخابات التي تُجرى الأسبوع المقبل، فيما ذكرت تقارير أن البنتاغون أعد خططاً لضرب طيف واسع من الأهداف، بينها منشآت الطاقة النووية الإيرانية.
كما أفادت الصحيفة بأن أميرالاً رفيعاً قدّم للبيت الأبيض إحاطة بشأن خيارات جديدة لمهاجمة إيران.
وقال مورفي إن الخطط قد «تستخدم أساليب أكثر استفزازاً وخطورة، وربما تنتهك القانون الدولي»، مضيفاً أن استهداف المدنيين عمداً واستخدام الضرر الذي يلحق بهم ورقة ضغط في الحرب يتعارض بوضوح مع القانون الدولي.