مع استمرار القتال في اليمن، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع استهداف موقعين في السعودية. وقال سريع إن هجومًا استهدف منشأة تابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينة ينبع وقاعدة خميس مشيط الجوية.
وأوضح سريع أن الهجمات نُفذت باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مدعيًا تحقيق إصابة مباشرة في منشأة أرامكو السعودية. كما زعم أن قاعدة خميس مشيط الجوية تعرضت لسلسلة من الهجمات الصاروخية.
وزعم سريع أيضًا أن السعودية شنت أكثر من 450 غارة جوية على الأراضي اليمنية، وقال إن الحوثيين سيواصلون هجماتهم على المناطق الداخلية في المملكة، كما سيستمرون في الرد. ولم تصدر السعودية بيانًا بشأن مزاعم الهجمات.
وفي اليوم نفسه، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين أيضًا إسقاط طائرة مقاتلة سعودية من طراز إف-15. ولم تصدر السعودية بيانًا بشأن هذا الادعاء كذلك.
ميزان القوى الميداني في الصراع اليمني
تغيرت موازين القوى الميدانية مع تجدد تصعيد القتال في اليمن منذ يوليو/تموز. وبعد إحكام الحوثيين السيطرة على كامل محافظة الحديدة، تقدموا باتجاه غرب محافظة تعز.
كما أصبحت بعض المدن الواقعة على ساحل البحر الأحمر، إلى جانب مناطق سكنية بينها المخا، والطرق المؤدية إلى مضيق باب المندب، تحت سيطرة الحوثيين.
وأدى انتقال السيطرة إلى الحوثيين على أرخبيل حنيش وجزيرة ميون ومنطقة ذباب القريبة من مضيق باب المندب، بعد المخا، إلى تغيير كبير في الوضع الميداني للصراع.