قال والي أذربيجان الغربية الإيرانية رضا رحماني إن أوجه التشابه الدينية والثقافية والاجتماعية واللغوية والتاريخية بين تركيا وإيران يمكن أن تشكل أساسًا لتطوير العلاقات بين البلدين.
وأوضح رحماني أن العلاقات بين البلدين ينبغي أن تتسم بالطابع النموذجي والاستثنائي، مشيرًا إلى أن العناصر المشتركة التي تربط تركيا وإيران يمكن أن تدفع هذا التقارب إلى مراحل أبعد.
الزيارات الدينية يمكن أن تعزز العلاقات
وقال رحماني إنه يزور إسطنبول من حين إلى آخر، مشيرًا إلى أنه رأى في مكتبة السليمانية مؤلفات ودواوين مطبوعة باللغة الفارسية. وأوضح أن هذه المؤلفات تمثل إحدى مؤشرات التقارب الثقافي بين تركيا وإيران.

وقال رحماني إن قطاع السياحة بين البلدين يشهد تطورًا وإن حركة العبور المتبادلة ازدادت. وأضاف أن أعدادًا كبيرة من الأشخاص من دول مختلفة تتوجه إلى تركيا وإيران، ولا سيما خلال فترات الزيارات الدينية، موضحًا أن هذه الحركة يمكن أن تسهم في دفع العلاقات الثقافية في مجالات مختلفة.
إمكانات الحرف اليدوية والتسويق يمكن أن تتكامل
وقال رحماني إن الإمكانات الحالية لإيران وتركيا يمكن أن تكمل إحداها الأخرى، مشيرًا إلى أن إيران تمتلك خبرة واسعة ومتنوعة في مجال الحرف اليدوية.
وأوضح رحماني أن تركيا أكثر تقدمًا في مجالي التغليف والتسويق، مشيرًا إلى أن البلدين يمكنهما الجمع بين هذه الإمكانات لإنشاء بنية متكاملة.