أوضح رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي موقف بلاده داخل منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك). وأعلن رئيس الوزراء أنه لا توجد لديهم نية للانسحاب من أوبك، لكنهم يطالبون بحصة عادلة ومنصفة في حصص الإنتاج.
وقال الزيدي في مقابلة تلفزيونية بثها مكتبه الإعلامي: "العراق من الدول المؤسسة لأوبك ولن ننسحب أبداً، لكننا نريد حصة عادلة ومنصفة في الإنتاج".
جاء هذا التصريح بعد أسابيع من تقرير لرويترز أفاد بأن العراق يدرس الانسحاب من أوبك إذا لم يُسمح له بزيادة إنتاجه بشكل كبير. وتطالب الحكومة العراقية بإعادة النظر في حصص الإنتاج بما يتناسب مع احتياجاتها الاقتصادية.
تفرض قيود خفض الإنتاج داخل تحالف أوبك+ ضغوطاً مالية متزايدة على العراق. وترى حكومة بغداد أن مستويات الإنتاج الحالية لا تعكس الإمكانات النفطية للبلاد واحتياجات الاقتصاد الذي يعتمد بشكل كبير على عائدات النفط.
وكان تحالف أوبك+ قد قرر في وقت سابق من الأسبوع زيادة الإنتاج اليومي بنحو 188 ألف برميل لشهر أغسطس/آب، في إطار خطة زيادة تدريجية للإمدادات إلى الأسواق العالمية.
شراكة جديدة مع الولايات المتحدة في الطريق
وأعلن رئيس الوزراء الزيدي أنه سيكشف خلال زيارته إلى واشنطن في نهاية الشهر عن "تعاون سياسي وشراكة اقتصادية" مع الولايات المتحدة. وأكد الزيدي حرص العراق على الحفاظ على التوازن في علاقاته مع إيران والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن بغداد تهدف إلى خلق "حالة تقارب" بين البلدين.
وتأتي هذه الخطوة متسقة مع جهود العراق لتعزيز روابطه الاقتصادية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، مع استمراره في سياسة التوازن في علاقاته الإقليمية والدولية.
توقيع اتفاقية حقل حمرين
في إطار خطط زيادة الطاقة الإنتاجية، وقعت الحكومة العراقية اتفاقية مع شركة HKN Energy الأمريكية لتطوير حقل حمرين النفطي. ويهدف المشروع إلى رفع الطاقة الإنتاجية للحقل إلى 140 ألف برميل يومياً، وإنتاج الغاز إلى 40 مليون قدم مكعب قياسي يومياً.