وصف رئيس الوزراء العراقي علي فلاح زيدي اتفاق النفط مع تركيا بأنه نجاح استراتيجي. وأعلن زيدي عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الاتفاق ينص على نقل ما لا يقل عن 750 ألف برميل من النفط الخام يومياً عبر خط أنابيب النفط العراقي-التركي إلى ميناء جيهان.
وشدد زيدي على الأهمية الكبيرة لهذه الخطوة في ضمان استمرارية تصدير النفط وتعميق التعاون الاقتصادي بين البلدين، معلناً أن الشركات العراقية والتركية ستبدأ العمل في هذا الاتجاه.
كما أشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن الحكومتين تعملان على اتفاقية إطارية للتعاون في مجالات النفط والكهرباء والموارد المائية وغيرها، مؤكداً أن هذه الاتفاقية ستعزز المصالح المشتركة وتسهم في التنمية الإقليمية والاستقرار.
وُقِّع الاتفاق يوم السبت
يهدف الاتفاق الموقع يوم السبت بين تركيا والعراق لمدة عام واحد إلى الاستخدام الفعال لخط أنابيب النفط الحالي وضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد خط أنابيب النفط العراقي-التركي الذي يعمل منذ نحو 50 عاماً ممراً استراتيجياً للطاقة بين البلدين.
الوزير بيرقدار: بديل لأزمة هرمز
قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار إن خط الأنابيب يساهم بشكل كبير في أمن إمدادات أسواق النفط العالمية، إلى جانب العلاقات التجارية الثنائية.
وأضاف بيرقدار: "في عالم يواجه أزمة مضيق هرمز وفي ظل احتجاز 20 مليون برميل من النفط في الخليج، يكتسب هذا الخط أهمية استثنائية كطريق بديل".
وأشار بيرقدار إلى أن تركيا تشغل خطين يمتدان من سيلوبي إلى جيهان منذ نحو نصف قرن، مذكراً بأنه التقى زيدي في بغداد في يوليو، وأن زيدي زار أنقرة في 28 يوليو.
وفي اليوم نفسه، استحوذت شركة النفط التركية على حصة 15% في إحدى الشركات التابعة لشركة "بي بي" ومقرها كركوك.