تواجه ثلاث عائلات فلسطينية في بلدة قصرة شمالي الضفة الغربية حصار المستوطنين الإسرائيليين والجيش الإسرائيلي لليوم الثالث عشر. وينتشر جنود إسرائيليون بكثافة في المنطقة، فيما تواجه العائلات صعوبة في الحصول على الغذاء وبعض الأدوية.
وقال رئيس مجلس قروي قصرة عبد العظيم وادي إن الحصار المفروض حول ثلاثة منازل جنوبي نابلس مستمر. وأضاف وادي أن إيصال الاحتياجات الأساسية إلى العائلات ممنوع.
تحويل منزل فلسطيني إلى موقع عسكري
وقال وادي إن الجيش الإسرائيلي دمّر يوم الخميس الأغراض والأثاث الموجودين في منزل يملكه يوسف عبد السلام، ثم حوّل المبنى إلى موقع عسكري.
وأُجبرت عائلة عبد السلام على إخلاء منزلها، وأُخرجت منه بحجة إعلان المنطقة «منطقة عسكرية». ولا يزال عبد السلام يقيم في أحد المنازل الأخرى الخاضعة للحصار.
تزايد المخاوف من التهجير
وتصاعدت أعمال المستوطنين الإسرائيليين في منطقة رأس العين في قصرة، فيما تواصل القوات الإسرائيلية وجودها حول المنازل. ويخشى سكان المنطقة من استمرار الحصار ومن فرض واقع جديد فيها.
وحذرت الأمم المتحدة في 12 أغسطس من وصول عنف المستوطنين إلى مستويات غير مسبوقة في الضفة الغربية المحتلة. ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة، سُجّل منذ بداية عام 2026 أكثر من 1,430 هجومًا استهدف نحو 260 تجمعًا فلسطينيًا.
وأدت هجمات المستوطنين وعمليات الهدم والإخلاء القسري إلى تهجير نحو 3,800 فلسطيني، وكان الأطفال يشكلون نحو نصف المهجّرين. ووفقًا لبيانات رسمية فلسطينية وإسرائيلية، يعيش نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة.