أعدّت نيابة حيفا لائحة اتهام بحق طفلين للاشتباه في تواصلهما مع عميل أجنبي يُزعم أنه يعمل لصالح إيران، وتنفيذهما مهام مقابل المال.
وزعمت اللائحة أن الطفلين صوّرا مواقع استراتيجية، وكتبا شعارات على الجدران في منطقة كريات موتسكين، وحاولا توجيه أطفال آخرين لتنفيذ مهام مماثلة.
الأنشطة الواردة في لائحة الاتهام
وبحسب لائحة الاتهام، تواصل أحد الطفلين في يونيو 2026 عبر تطبيق تلغرام مع شخص عرّف عن نفسه باسم «دانيال» أثناء بحثه عن عمل. وعلى الرغم من الاشتباه في أن هذا الشخص عميل أجنبي يعمل لصالح إيران، زُعم أن الطفلين نفّذا بعض المهام معًا.
وزُعم أن أحد الطفلين صوّر مراكز تجارية في هرتسليا وتل أبيب. وذكرت لائحة الاتهام أنه نقل معلومات عن مداخل أحد هذه المراكز ومخارجها وعدد أفراد الأمن فيها.
كما ورد في لائحة الاتهام أن الطفلين كتبا شعارات على الجدران في كريات موتسكين، وصوّرا هذه الكتابات وأرسلاها إلى الشخص المذكور. وزُعم أنهما حصلا مقابل أنشطتهما على آلاف الشواكل وعملات مشفرة.
وتضمنت الاتهامات أيضًا زعم محاولة أحد الطفلين فتح قناة جديدة على تلغرام وضم أطفال آخرين إليها لتنفيذ مهام عالية الخطورة.
الاتهامات الموجهة إلى الطفلين
وبحسب لائحة الاتهام، اتُّهم أحد الطفلين بالتواصل مع عميل أجنبي، ونقل معلومات لمصلحة العدو، وإلحاق أضرار بالعقارات. وذُكر أن ثلاث تهم منفصلة بنقل المعلومات وُجّهت إلى هذا الطفل.
أما الطفل الآخر، فاتُّهم بالمساعدة على التواصل مع عميل أجنبي وإلحاق أضرار بالعقارات.
وزُعم أن التحقيق بدأ بعد توقيف أحد الطفلين لدى وصوله إلى مطار بن غوريون. ولم تُنشر معلومات بشأن تاريخ التوقيف.
كما زعمت وسائل الإعلام الإسرائيلية وجود عدد كبير من الإسرائيليين الذين يُشتبه في تورطهم خلال السنوات الثلاث الأخيرة في أنشطة تجسس لصالح إيران.