غادر الوفد الأمريكي قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال كلمة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول 2026، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وأظهرت مشاهد من داخل القاعة مغادرة ممثلين عن الولايات المتحدة مقاعدهم مع بدء خطاب الرئيس الإيراني أمام قادة وممثلي الدول الأعضاء.
وأكدت وكالة رويترز أن الوفد الأمريكي غادر القاعة في بداية كلمة بزشكيان، فيما لم تقدم بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة تعليقاً فورياً على أسباب المغادرة.

وجاءت الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً حاداً، وبعد يوم واحد من كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة والتي خصص فيها جزءاً من حديثه لإيران.
وكان معظم أعضاء الوفد الإيراني قد غادروا بدورهم القاعة خلال كلمة ترامب في اليوم السابق عندما تحدث الرئيس الأمريكي عن إيران.
بزشكيان يرد على الاتهامات الأمريكية
وخلال خطابه، رفض بزشكيان اتهامات واشنطن لطهران بالإرهاب، وقال إن الإيرانيين هم من كانوا «ضحايا للإرهاب»، كما عرض أمام الجمعية العامة صوراً قال إنها لضحايا إيرانيين قتلوا في الهجمات.
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده لن تستسلم للضغوط، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن طهران لا تزال تؤمن بالحوار والدبلوماسية لإنهاء الصراع.
كما تطرق بزشكيان إلى البرنامج النووي الإيراني والتوتر في مضيق هرمز، مؤكداً تمسك بلاده بما تعتبره حقها في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.
وتأتي مغادرة الوفد الأمريكي للقاعة في ظل استمرار الخلافات الحادة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الحرب والعقوبات والبرنامج النووي والأوضاع الأمنية في المنطقة.