سيزور وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني العاصمة الباكستانية إسلام آباد يومي 19 و20 أغسطس، بدعوة من وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار. ومن المتوقع أن تبدأ الزيارة، التي تستمر يومين، مساء الأربعاء.
وستكون زيارة الشيباني أعلى زيارة لمسؤول سوري إلى باكستان منذ الإطاحة بحكومة بشار الأسد في عام 2024. كما ستكون أول زيارة لوزير خارجية سوري إلى باكستان منذ 19 عامًا.
بحث التعاون الاقتصادي والدفاعي
ومن المتوقع أن يلتقي الشيباني، خلال الزيارة، بإسحاق دار ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ووزراء آخرين. ومن المرتقب أن يبحث الجانبان سبل إعادة تنشيط التعاون وتوسيع نطاقه في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الاقتصاد والدفاع.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم آخر من مثل سوريا في باكستان، وذلك في مايو 2007. كما التقى وفد باكستاني الشيباني في دمشق في يونيو من العام الماضي.
استمرار الاتصالات بين دمشق وإسلام آباد
بحث رئيس الوزراء الباكستاني التوتر المستمر في الشرق الأوسط خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس السوري أحمد الشرع في مارس. وكان الشيباني قد تولى منصب وزير الخارجية في ظل إدارة الرئيس الشرع، عقب سقوط حكومة الأسد في ديسمبر 2024.
وأدانت إسلام آباد بشدة، قبيل الزيارة، الهجوم الذي قيل إن القوات الإسرائيلية شنته على قاعدة أبو الظهور الجوية في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين باكستان وسوريا رسميًا في ديسمبر 1949، بعد عامين من تأسيس باكستان. وتعززت الروابط بين البلدين من خلال التعاون العسكري وتبادل برامج التدريب.
وبقيت سفارة باكستان في دمشق مفتوحة بعد الإطاحة بحكومة الأسد، فيما ظل التعاون الثنائي محدودًا خلال العامين الماضيين. ويبلغ حجم التجارة بين باكستان وسوريا نحو 8.49 ملايين دولار.