زُعم أن زعيم الإمارات محمد بن زايد حذّر، خلال مكالمة هاتفية يُعتقد أنه أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في نهاية سبتمبر 2023، من هجوم واسع النطاق كان يُخطط لتنفيذه انطلاقًا من غزة. كما زُعم أن المكالمة استمرت 45 دقيقة.
وبحسب الادعاء، أبلغ بن زايد نتنياهو بأن زعيم حماس السابق يحيى السنوار كان يُعدّ لعمل قد يؤدي إلى إراقة الدماء في إسرائيل. وقيل إن الاجتماع تناول أيضًا تحذيرًا من أن مثل هذا العمل قد يزعزع الاستقرار الإقليمي ويضر باتفاقيات أبراهام بين إسرائيل والدول العربية.
الادعاء بوصول المعلومات إلى الإمارات
زُعم أن بن زايد حصل على هذه المعلومات من رسالة نقلها السنوار مباشرة إلى مفاوض من حركة فتح، بعد تعثر تحقيق تقدم في مفاوضات تبادل الأسرى. وقيل إن السنوار ذكر أن الإسرائيليين سيتحملون عواقب الخلاف، وأنه يجري الإعداد لعملية واسعة.
وقيل إن مسؤول فتح درس في البداية نقل المعلومات إلى جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك»، ثم قرر إيصالها إلى الإمارات. كما زُعم أن المعلومات وصلت إلى الشاباك في منتصف سبتمبر 2023، لكنها لم تُعتبر تهديدًا، وبعد ذلك قرر بن زايد التحدث إلى نتنياهو.
زُعم أن نتنياهو تجاهل التحذير
وبحسب الادعاء، اعتقد نتنياهو أن الهجوم المحتمل قد يأتي من الضفة الغربية لا من غزة، وقلل من أهمية تحذير بن زايد. وقيل إن نتنياهو لم يتخذ قرارًا رغم دعوة رونين بار، الذي كان مديرًا للشاباك آنذاك، إلى اتخاذ إجراءات ضد حماس في 1 أكتوبر 2023، كما لم يُبلغ جهاز الاستخبارات بالمكالمة التي يُزعم أنه أجراها مع بن زايد.
وقال مسؤول في الشاباك إنهم كانوا سيولون تهديدات السنوار اهتمامًا أكبر لو كانوا على علم بالتحذيرات. وأضاف المسؤول أنهم كانوا سيتمكنون أيضًا من فهم سبب انسحاب حماس المفاجئ من مفاوضات تبادل الأسرى.
مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ينفي الادعاء
نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الادعاء بعقد مثل هذا الاجتماع بين نتنياهو وزعيم الإمارات محمد بن زايد. ولذلك تحتاج الادعاءات المتعلقة بعقد الاجتماع ووصول التحذير إلى نتنياهو إلى تحقق مستقل.