قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن الجيش يمر بفترة متوترة ومتقلبة على جميع الجبهات، مطالبًا بالاستعداد لمواجهة هجمات مباغتة.
وخلال تقييم أجراه مع مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى، قال زامير إن مستوى الجاهزية العامة للجيش يُحافظ عليه في حالة تأهب تحسبًا لهجمات مباغتة. وبأمر منه، بدأت مناورة تختبر سيناريو حرب متعددة الجبهات.
مراجعة أوامر العمليات والاستعداد للتعبئة
تُراجع خلال المناورة أوامر العمليات والخطط على مستويات مختلفة، بدءًا من هيئة الأركان العامة وصولًا إلى الوحدات المنتشرة ميدانيًا. كما يجري تقييم رفع مستوى الإنذار، وتعبئة قوات الاحتياط، وآلية عمل منظومات اتخاذ القرار في مستويات القيادة.
وتُجرى هذه الاستعدادات في إطار التحضيرات العسكرية لفترة الأعياد اليهودية. وتبدأ هذه الفترة في 11 سبتمبر بمناسبة رأس السنة العبرية، وفي 20 سبتمبر بمناسبة يوم الغفران، وفي 25 سبتمبر بمناسبة عيد العرش.
مناورة جديدة في إيلات ووادي عربة
كما سينظم الجيش الإسرائيلي مناورة واسعة النطاق في مدينة إيلات ووادي عربة المحاذي للحدود الأردنية. وستتناول المناورة سيناريوهات هجمات مباغتة محتملة على الأراضي الإسرائيلية برًا وبحرًا وجوًا، إلى جانب سيناريوهات التسلل.
ومع استمرار هجمات إسرائيل على غزة منذ أكتوبر 2023، شهدت المنطقة حربين مع لبنان وإيران، وشنت إسرائيل هجمات على اليمن وقطر، فيما تتواصل العمليات البرية والقصف المدفعي في سوريا. وقُتل أكثر من 73 ألف شخص في الهجمات على غزة.
كما تُبقي إسرائيل منذ عقود على احتلالها مناطق في الأراضي الفلسطينية ولبنان وسوريا، ولم تسمح بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.