أعلن خليل الحية، رئيس المكتب السياسي الجديد لحركة حماس، أنهم سيواصلون التعاون مع مصر وقطر وتركيا لتحقيق وقف إطلاق نار دائم في غزة وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
جاء تصريح الحية خلال اتصال هاتفي مع رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، الذي هنأه بانتخابه قائداً لحماس.
وذكر بيان لحماس أن الحية شكر رشاد وأكد استمرار العلاقات التاريخية مع مصر، كما أعرب عن تقديرهم للدور المصري خاصة في ترسيخ وقف إطلاق النار واستكمال مفاوضات المرحلة الثانية.
وقال: "سنواصل كحركة حماس العمل مع إخوتنا في مصر وقطر وتركيا، لإنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني في غزة وضمان انسحاب إسرائيل وإعادة الإعمار".

انتهاكات الهدنة والتكلفة الإنسانية
شهد اتفاق وقف إطلاق النار المكون من مرحلتين، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 بوساطة مصرية قطرية تركية ورعاية أمريكية، انتهاكات إسرائيلية عبر القصف وإطلاق النار.
وأشارت بيانات وزارة الصحة في غزة إلى أن هذه الانتهاكات تسببت حتى يوم الإثنين في استشهاد 1158 فلسطينيا وإصابة 3756 آخرين.
جهود الوساطة في القاهرة
في 8 يونيو 2026، عقد اجتماع في القاهرة بمشاركة وسطاء من مصر وقطر وتركيا وفصائل فلسطينية، حيث ناقشوا خارطة طريق لتنفيذ كامل لاتفاق الهدنة ودفع مفاوضات المرحلة الثانية.
وكانت حماس قد أعلنت قبل ساعات انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، خلفاً ليحيى السنوار الذي قتل في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في مدينة رفح في أكتوبر 2024.