أعلن الجيش الأردني تدمير 18 صاروخًا باليستيًا من أصل 20 قال إنها كانت متجهة إلى المملكة من الأراضي الإيرانية، وذلك بعد اعتراضها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي.
وسقط الصاروخان الآخران، خلال الحادث الذي وقع الأربعاء، في مناطق لا توجد فيها تجمعات سكنية. ووفقًا لتقييم ميداني أجراه الجيش، لم تُسجَّل خسائر بشرية جراء الحادث.
إجراءات أمنية في المناطق التي عُثر فيها على شظايا الصواريخ
وأعلنت القوات المسلحة الأردنية أن أنظمة الدفاع الجوي تصدت للصواريخ وفقًا للإجراءات العملياتية المعتمدة. وأضافت أن أعمال الرصد والتتبع والتقييم مستمرة بهدف حماية المجال الجوي وسلامة المواطنين.
وأجرت فرق متخصصة أعمالًا في المناطق التي سقطت فيها الصواريخ وعُثر فيها على شظايا. وفرضت الفرق طوقًا أمنيًا حول تلك المناطق وأجرت عمليات تفتيش أمنية.
وطلب الجيش من المواطنين عدم الاقتراب من الأجسام مجهولة المصدر أو الشظايا وقطع الصواريخ. ودعا إلى إبلاغ الوحدات المختصة عند العثور على مثل هذه الأجسام.
استمرار الاستعدادات للدفاع الجوي في الأردن
وأعلن الجيش الأردني إبقاء أنظمة المراقبة والإنذار المبكر وعناصر الدفاع الجوي في أعلى درجات الاستعداد لمواجهة أي تهديد. وأكد استمرار الوحدات في أداء مهامها لحماية أمن البلاد ومجالها الجوي.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس، نقلًا عن وسائل إعلام رسمية في إيران، أن الصواريخ وُجّهت نحو أهداف أمريكية في الأردن. وردت القيادة المركزية الأمريكية على سؤال بشأن الهجمات التي استهدفت قاعدة جوية في الأردن بأنه لا تتوافر لديها معلومات يمكنها مشاركتها.
التصدي لـ13 صاروخًا في 2 سبتمبر
وكان الجيش الأردني قد أعلن في 2 سبتمبر اعتراض 10 صواريخ باليستية من أصل 13 قال إنها جاءت من إيران ودخلت المجال الجوي للبلاد. وسقطت الصواريخ الثلاثة الأخرى في مناطق نائية، ولم تُسجَّل في ذلك الحادث أيضًا وفيات أو إصابات.
وكانت القوات المسلحة الأردنية قد أعلنت في وقت سابق أن أنظمة الدفاع الجوي والقوات الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيّرة قيل إنها جاءت من إيران.