استهدف الجيش الإسرائيلي، الأحد، غابة قرب قرية بئر عجم في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا بقصف مدفعي. وأُطلقت ثلاث قذائف على الغابة، وسقطت داخل المنطقة الحرجية.
ووفق المعلومات الأولية، لم تُسجَّل إصابات جراء القصف.
هجمات في ريف القنيطرة
وقبل يومين من هذا الحادث، أطلقت القوات الإسرائيلية أيضاً عدداً كبيراً من القذائف المدفعية على محيط بلدة الحميدية في ريف القنيطرة، وعلى تل باب الوادي قرب بلدة بيت جن في ريف دمشق.
اتساع نطاق السيطرة الإسرائيلية في سوريا
بعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وسّعت إسرائيل نطاق المناطق التي تسيطر عليها داخل الأراضي السورية. وبالإضافة إلى المنطقة العازلة، بسطت إسرائيل سيطرتها على نقاط عدة في الجانب السوري من جبل الشيخ.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال هذه الفترة انهيار اتفاق فض الاشتباك. وبموجب الاتفاق، تفصل المنطقة العازلة الخاضعة للسيادة السورية بين القوات السورية والإسرائيلية، فيما تراقب قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك تنفيذ الاتفاق.
ردود الفعل على الانتهاكات في القنيطرة
وشهدت القنيطرة في الآونة الأخيرة تصاعداً في الانتهاكات الإسرائيلية للحدود. ويشكو سكان المنطقة من التوغلات في الأراضي الزراعية التي يعتمدون عليها لكسب معيشتهم، وتدمير مئات الدونمات من المناطق الحرجية، واحتجاز أشخاص، وتفتيش المشاة عند نقاط التفتيش العسكرية.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي عقده في دمشق في 26 يوليو/تموز أثناء زيارته سوريا، إن الانتهاكات التي تطال سيادة سوريا وسلامة أراضيها غير مقبولة. ودعا غوتيريش إسرائيل إلى الالتزام باتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974.