شهدت باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة دخول مستوطنين إسرائيليين تحت حماية القوات الإسرائيلية خلال يوم الغفران. ودخل نحو 570 مستوطناً الباحات يوم الأحد، وأدوا فيها طقوساً وصلوات تلمودية.
أعلنت محافظة القدس دخول هذا العدد من المستوطنين إلى المسجد الأقصى بحلول الساعة 10:00 بالتوقيت المحلي. وذكرت المحافظة أن مئات المستوطنين تجمعوا قرب باب المغاربة قبل الدخول.
وفي وقت سابق من صباح الأحد، دخل نحو 100 مستوطن إسرائيلي باحات المسجد تحت حماية القوات الإسرائيلية، وأدوا طقوساً وصلوات. وفي الليلة السابقة، أقام بعض المستوطنين طقوساً تلمودية أمام باب الرحمة الواقع على الجانب الخارجي من أسوار المسجد الأقصى.
تشديد الإجراءات الأمنية في حائط البراق
وأفادت محافظة القدس أيضاً بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزراء في الحكومة وآلاف المستوطنين توجهوا في الليلة السابقة إلى ساحة حائط البراق في منطقة البلدة القديمة بالقدس الشرقية. وانتقل المستوطنون إلى الساحة عبر شارع الواد في البلدة القديمة، فيما فُرضت إجراءات أمنية مشددة في المنطقة.
وكانت المحافظة قد حذرت قبل أيام من ارتفاع وتيرة الحركة في محيط المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية، ومن محاولات فرض طقوس دينية جديدة في المنطقة.
الحركة في محيط المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية
يُعد يوم الغفران، أو يوم الكفارة، من الأيام الدينية المهمة لدى اليهود. ويتميز هذا اليوم بالصيام والصلاة وتعليق معظم الأنشطة اليومية. وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر، ويأتي بعد يوم الغفران عيد العرش بين 26 سبتمبر و2 أكتوبر، ثم عيد ختم التوراة في 3 أكتوبر.
ازدادت في الآونة الأخيرة عمليات دخول المستوطنين إلى المسجد الأقصى، بحماية الشرطة الإسرائيلية وإجراءات أمنية واسعة في البلدة القديمة ومحيط المسجد. ويحذر مسؤولون فلسطينيون وأردنيون من محاولات فرض واقع جديد في المسجد وتقسيمه زمانياً أو مكانياً.
وتسمح الشرطة الإسرائيلية منذ عام 2003 بدخول المستوطنين إلى المسجد الأقصى من جانب واحد. وتكرر إدارة أوقاف القدس الإسلامية دعوتها إلى وقف هذه الاقتحامات.