نظمت حركة «السترات الصفراء» في فرنسا مظاهرات جديدة احتجاجاً على غلاء المعيشة في باريس وليون ورين ومرسيليا وتولوز، بدعم من النقابات والطلاب الذين احتجوا أيضاً على سياسات الحكومة في التعليم والاقتصاد.
الكوفية والعلم الفلسطيني
وشارك كثيرون في المسيرة بباريس وهم يضعون الكوفية على أكتافهم ويحملون الأعلام الفلسطينية تضامناً مع سكان غزة، ورُفعت لافتات كُتب عليها «موّلوا المدارس لا الإبادة» و«نريد أن نعيش»، كما عبّر المحتجون عن رفضهم لتصاعد العنصرية في البلاد.

تدخل الشرطة
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين في باريس عند بوابة شارنتون حيث انتهت المسيرة، وفي رين وليون ومرسيليا، بينما لجأت في تولوز إلى خراطيم المياه.
وكانت احتجاجات 17 أكتوبر قد شهدت أعمال عنف تضرر خلالها أكثر من 3 آلاف محل تجاري، وأُصيب منذ بدء الاحتجاجات أكثر من ألف شخص واحتُجز نحو ألفين.
الاضطرابات تمتد إلى سويسرا
وفي الليلة ذاتها، شهدت مدينة زيورخ السويسرية مظاهرة غير مرخصة شارك فيها مئات الأشخاص الذين ارتدوا أقنعة الهالوين في الحي الرابع، وأضرموا النار في حواجز وسيارة. وردّت الشرطة بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، بعدما رُشقت بالألعاب النارية والزجاجات والحجارة.
واعتقلت الشرطة شابين يبلغان 19 و21 عاماً كانا يحملان أسلحة وأقنعة، فيما أُحرقت حاويات قمامة في مدينتي بازل وفريبورغ.