توجه الرئيس اللبناني عون إلى المنطقة في اليوم التالي للهجمات التي شنّتها إسرائيل على تلال علي الطاهر التابعة لمنطقة النبطية في جنوب لبنان، وقال إنه لا توجد مفاوضات جديدة مع إسرائيل.
وضم وفد عون قائد الجيش اللبناني الفريق رودولف هيكل ورؤساء الأجهزة الأمنية. وزار الوفد النبطية، مركز الهجمات، وبلدة زوطر الغربية التابعة لها.
المبادئ الأساسية الثلاثة التي أعلنها عون
أكد الرئيس اللبناني تمسكهم بانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، وعودة الأسرى اللبنانيين والنازحين إلى منازلهم، وتنفيذ إعادة الإعمار.
وأوضح عون أن الزيارة تهدف إلى إظهار وقوف الدولة إلى جانب أهالي جنوب لبنان.
تحرك عسكري بعد الهجمات
شن الجيش الإسرائيلي هجوماً واسع النطاق على تلال علي الطاهر بهدف تدمير أنفاق قال إنها تابعة لحزب الله. واستخدمت في الهجمات 1100 طن من المتفجرات، وأدت الانفجارات إلى هزات بلغت قوتها 4.1 درجات.
وعقب الانفجارات، انسحب الجيش الإسرائيلي من تلال علي الطاهر باتجاه منطقة قلعة الشقيف، فيما لم يتغير مسار الخط الأصفر. كما أعلن الجيش الإسرائيلي استمرار الهجمات على التلال.
مزاعم بشأن مفاوضات في روما
ورداً على المفاوضات المزعوم عقدها بين إسرائيل ولبنان يومي 15 و16 سبتمبر في العاصمة الإيطالية روما، قال عون: "لا توجد حالياً مفاوضات جديدة مع إسرائيل."
وكان التلفزيون الإسرائيلي الرسمي قد زعم في 10 سبتمبر أن الجولة الثامنة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان ستُعقد يومي 15 و16 سبتمبر في إيطاليا. كما أُثيرت مزاعم بشأن تأجيل الجولة المقرر عقدها الأسبوع المقبل.