أثار طرح إسرائيل مناقصة لبناء أكثر من 1,200 وحدة سكنية في منطقة E1 بالضفة الغربية رد فعل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو. ودعا بريفو الحكومة الإسرائيلية إلى سحب المناقصات ووقف توسيع المستوطنات.
وقال بريفو إن مشروع E1 يهدد تطلعات الإسرائيليين والفلسطينيين إلى السلام والأمن. وأوضح الوزير البلجيكي أن المشروع سيقسم الضفة الغربية إلى قسمين، ويفصل التجمعات الفلسطينية في الشمال عن التجمعات في الجنوب، كما سيزيد عزل القدس الشرقية عن بقية الأراضي الفلسطينية.
وأشار بريفو إلى أن هذا التطور سيضعف قابلية تطبيق حل الدولتين بشكل خطير، وقال إن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وطالب بريفو بوقف مشروع E1 وإنهاء توسيع المستوطنات. وشدد الوزير على أن التغييرات التي لا رجعة فيها، والتي تزيد صعوبة تحقيق سلام عادل ودائم على الأرض، غير مقبولة.
خلفية مشروع E1
أُطلق مشروع E1 بهدف ربط المستوطنة اليهودية معاليه أدوميم بالطريق المؤدي إلى القدس الغربية. وتقع معاليه أدوميم قرب حي العيزرية الفلسطيني، الذي ارتبط تاريخيا بالقدس الشرقية. وتقع العيزرية اليوم في الجانب الخاص بالضفة الغربية من الجدار الفاصل.
وصادرت إسرائيل في عام 1999، في إطار المشروع، 12 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية. وخُطط لبناء أكثر من 4 آلاف وحدة سكنية وفندق في هذه المنطقة. وكانت الحكومة الإسرائيلية قد علقت مشروع E1 في وقت سابق، بضغط من الولايات المتحدة.
وفي سبتمبر 2025، وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مشروع E1، الذي يقسم الضفة الغربية المحتلة فعليا إلى قسمين. ونشرت الحكومة الإسرائيلية لاحقا، من دون إخطار الأطراف مسبقا، أول مناقصة لبناء 1,234 وحدة سكنية في مستوطنة E1.