نفت وزارة الصحة الإيرانية تقريراً لصحيفة "التايمز" البريطانية أفاد بأنها توزّع أقراص اليود على المجتمعات القريبة من المنشآت النووية استعداداً لضربات أمريكية محتملة. وقال رئيس مركز العلاقات العامة والإعلام في الوزارة حسين كرمانبور: "لم يتحدث أي مسؤول في وزارة الصحة إلى صحيفة التايمز، والتصريح المنسوب إلى الوزارة غير صحيح".
وأضاف كرمانبور أن النظام الصحي مستعد لسيناريوهات وتهديدات مختلفة من "عدو لا يرحم حتى الأطفال"، لكنه أوضح أن إعلان حالة الحرب ليس من صلاحيات الوزارة، ووصف نشر تقارير غير موثقة في مثل هذا التوقيت بأنه "غير مسؤول".
وكانت الصحيفة قد نقلت عن مسؤول لم تسمّه في الوزارة قوله إن إيران تحاول في كل حرب توزيع هذه الأقراص، التي تساعد على حماية الغدة الدرقية من الإشعاع، في نطاق كيلومترين إلى ثلاثة كيلومترات حول منشآتها النووية. كما أفادت صحيفة "ذا صن" بأن السلطات الإيرانية نشرت مقطع فيديو يتضمن إرشادات للسكان في حال وقوع هجوم على منشأة "جبل الفأس" المحصنة تحت الأرض قرب نطنز.

ويأتي ذلك فيما تدرس واشنطن استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. وكانت وكالة فارس قد أفادت في أبريل بأن توزيع الأقراص بدأ قبل حرب الأيام الاثني عشر في يونيو 2025 في محيط محطة بوشهر النووية، فيما حذّر مسؤولون إيرانيون سابقاً من تناول أقراص اليود من دون إرشاد طبي.